العاصي - توفي اليوم الأحد نادر شاليش الملقب بشاعر المخيمات، والذي اشتهر على مواقع التواصل الاجتماعي بقصيدته التي يبـ.ـكي فيها دياره، وهو نـ.ـازح في خيمته أمام جمهور من النازحين في مخيمـ.ـات أطمة شمالي إدلب.

ونادر شاليش معلم ومدير مدرسة من كفرنبودة بريف حماة الشمالي، نـ.ـزح من بلدته إلى مخيمـ.ـات أطمة بريف إدلب الشمالي، بسبب القصف والدمار الذي حل ببلدته.

وذات يوم وأمام الخيم بحضور عدد من النازحين ألـ.ـقى قصيدة يبكي فيها دياره مطلعها: أرسلت روحي إلى داري تطوف بها.. لما خطانا إليها مالها سبل.

هذه القصيدة ومكان إلقاءها حركـ.ـت شعور السوريين في مناطق النزوح وفي بلدان اللجوء، لذا لاقت تفاعلاً كبيراً على مواقع التواصل الاجتماعي.

وفق أحدث إحصائية لفريق منسقو الاستجابة في الشمال السوري، فإن أعداد النازحين السوريين بلغت حتى هذه الأثناء نحو 2.1 مليون نازح، من أصل أكثر من 4 ملايين سوري يسكنون مناطق المعـ.ـارضة السورية.

في حين يبلغ عدد سكان المخيمات مليوناً و43 ألفا و869 نازحاً، يعيشون ضمن 1293 مخيماً، من بينها 282 مخيما عشـ.ـوائيا أقيمت في أراض زراعية، ولا تحصل على أي دعم أو مساعدة إنسانية أممية.