العاصي - جددت كلاً من أنقرة والقاهرة رغبتهما في اتخاذ خطوات إضافية من شأنها تعزيز مساعي تطبيع العلاقات بين البلدين وذلك حسب ما أعلنت  عنه وزارتا الخارجية التركية والمصرية.

حبث اتفقتا على مواصلة تلك المشاورات والتأكيد على رغبتهما في تحقيق تقد.م بالموضوعات محل النقاش، والحاجة لاتخاذ خطوات إضافية لتيسير تطبـ.ـيع العلاقات بين الجانبين.

وكانت قد عقـ.ـدت الجولة الثانية من المشاورات بين الوفدين برئاسة السفـ.ـير سادات أونال نائب وزير خارجية جمهورية تركيا، والسـ.ـفير حمدي سند لوزا نائب وزير خارجية مصر، وذلك في أنقرة يومي 7 و8 سبتمبر 2021.

حي تناول الوفدان قضايا ثنائية، فضلا عن عدد من المو.ضوعات الإقليمية، مثل الوضع في ليبيا وسوريا والعراق وفلسطين وشرق المتوسط.

ويذكر أن العلاقات توترت بين القاهرة وأنقرة منذ عام 2013 وخفضتا علاقاتهما الدبلوماسية على خلفية موقف الرئيس التركي رجب طيب إردوغان المناهض لـثورة 30 يونيو التي أطـ.ـاحت بحكم الرئيس المصري الراحل محمد مرسي، بعد احتجـ.ـاجات شعبية واسعة ضد استمراره في الحـ.ـكم، لكنّ العلاقات التجارية ظلت قائمة رغـ.ـم ذلك.

وتتشابك الملفات المشتركة بين مصر وتركيا في نطاقات مختلفة، منها منظمة منتدى غاز شرق المتوسط، وقضية ترسيم الحدود البحرية مع قبرص واليونان وليبيا في إطار اتفاق لا تعترف به القاهرة بين طرابلس وأنقرة.

والقاهرة مقـ.ـر دائم لـمنتدى غاز شرق المتوسط الذي يضم بخلاف مصر كلاً من: اليونان، وقبرص، وإيطاليا، والأردن، وفلسطين، والكيان الإسـ.ـرائيلي، بينما تدخل تركيا في خـ.ـلافات مع اليونان وقبرص بشأن مكـ.ـامن الطاقة في المتوسط.