العاصي
اجتمع الآلاف من أبناء عشيرة قيس عيلان في قرية حفسرجة بمنطقة سهل الروج بريف إدلب الغربي، وقد أتوا من مناطق مختلفة من ريفي إدلب وحلب، واتفقوا على تعيين شيخا للعشيرة ومجلس شورى ومكاتب تنظم عمل العشيرة.
وحضر الاجتماع عددا من وجهاء ومشايخ عشائر أخرى في المنطقة بتجمع احتفالي دام لعدة ساعات شمل تعيين الشيخ صالح الأحمد شيخا جديدا للعشيرة.
وعن أهمية تنظيم العشيرة لنفسها، قال الشيخ صالح شيخ العشيرة الجديد، " المجتمع المنظم فعال وقوي، ونحن بأمس الحاجة للفعالية والاتحاد بمواجهة التحديات الحالية، وخاصة الظروف التي تمر بها المنطقة من نزاعات في المناطق المحررة، كما تنبع أهمية تنظيم العشيرة لتعزيز مبدأ التكافل الاجتماعي بين أفراد العشيرة والعشائر الأخرى، وحتى بين أفراد العشيرة فيما بينهم، فكل تجمع يحتاج إلى مرجعية لضبط التصرفات والقرارات الطائشة وتعزيز الأمور الإيجابية".

 

وأضاف الشيخ صالح، اليوم نعيش مرحة حساسة وعلينا أن كون قادرين على الدفاع عن أبناء عشيرتنا وأبناء شعبنا، بالحكمة والتكافل والمحبة، لذا تحتم علينا تنظيم أنفسنا لنكون فعالين، فالصوت الواحد يضيع والصوت الجماعي يتردد صداه في الأفق.
وتابع بأن المهمة الأساسية لنا هي التكافل والتضامن مع بعضنا للوصول إلى مجتمع فعال، ونحمي أبناء العشيرة وأبناء المنطقة عموما بالمحبة وردع الظالم ونصرة المظلوم.
وأجاب عن سؤال ما الذي يميز هذا التنظيم بعد فشل المحاولات السابقة في العشيرة نفسها وباقي العشائر، قال تشكر كل الجهود السابقة التي بذلت لتنظيم القبيلة، المختلف اليوم أن منصب الشيخ تكليفا وليس تشريفا، كما في السابق، والجديد أيضا أن هناك مجلس شورى قوي يمثل وجهاء أبناء العشيرة في كل القرى والبلدات التي يعيش فيها أبناء عشيرة قيس عيلان.
وأردف الشيخ صالح، عدم الإقصاء أهم نقطة ركزنا عليها، والتنظيم الفعال، واستقطاب أصحاب الشأن من أهل الحل والعقد المعروفين، وبالعزيمة والإصرار سنحاول تحقيق الأهداف التي وضعناها أثناء التنظيم، كما ندعو أبناء العشيرة الذين لم ينضموا للانضمام ومرحب بهم في أي وقت كان.