العاصي - (أسرة التحرير)

داهمتْ قواتُ النظام والميليشيات المساندة له، بلدة أم ولد شرق درعا، بهدف ملاحقة مطلوبين لها داخل البلدة، واعتقلت الشيخ إبراهيم تركي الرفاعي، وشقيقه صلاح الرفاعي، والشاب محمد رضوان، واندلع إثرَها اشتباكات بين أبناء البلدة، وعناصر تسوية متّهمين بتنفيذ هذه المداهمات.

وأفادت مصادر محلية، أنّ شخصين على الأقلِّ قُتلا بالإضافة إلى إصابة آخرين بجروح جرّاءَ الاشتباكات التي حدثت صباح يوم أمس الخميس.

 

وأوضحت جهات محلية أنّ مجموعة من المقاتلين السابقين في الفصائل المعارضة الذين انخرطوا في صفوف شعبة المخابرات العسكرية بعدَ التسويات، داهموا منازل المدنيين في البلدة، واعتقلوا 3 مدنيين من البلدة، واقتادوهم إلى المراكز الأمنية.

وكان اللواء الثامن قد داهم منزل “أبو علي اللحام” القيادي بميليشيا محلية تابعة لفرع الأمن العسكري وسطَ البلدة وأحرقته بالتزامن مع إغلاق مداخلها.

 

ويأتي هذا التوتّر في البلدة بالتزامن مع تواصل الاغتيالات والاشتباكات المتقطّعة بينَ قوات النظام  وعناصر سابقين في الجيش الحرّ، مع ازدياد وتيرة الخلاف الروسي الإيراني في المحافظة.