العاصي - أسرة التحرير 

منح نظام الأسد روسيا قطعة أرض ومساحة بحرية في محافظة اللاذقية، بهدف بناء مركز صحي للجيش الروسي المتواجد في قاعدة حميميم.

وحسب وثيقة نشرت على البوابة الرسمية للمعلومات القانونية الروسية، اليوم الأربعاء، فإن نظام الأسد “وافق على نقل قطعة أرض ومساحة مائية في محافظة اللاذقية إلى روسيا من أجل إنشاء مركز طبي للصحة والتأهيل لفرق الطيران الروسي”.

وحسب الاتفاقية، التي وقعت بين النظام وروسيا في 30 من الشهر الماضي، تبلغ مساحة المنطقة ثمانية هكتارات وتتحمل روسيا تكلفة بناء وتجهيز البنية التحتية،

وكان الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، وقع في 29 من مايو/ أيار الماضي، مرسوماً قضى بإجراء مفاوضات مع نظام الأسد، للحصول على قواعد ومنشآت جديدة في سورية.

وذكرت وسائل إعلام روسية بينها وكالة “إنترفاكس”، أن بوتين وقع على مرسوم بإجراء مفاوضات مع نظام الأسد، بغية تسليم العسكريين الروس منشآت إضافية وتوسيع وصولهم البحري في سورية.

ووافق بوتين، في المرسوم المنشور على موقع  البوابة الرسمية للمعلومات القانونية، على اقتراح الحكومة الروسية بشأن التوقيع على البروتوكول رقم 1 بشأن “تسليم ممتلكات غير منقولة ومناطق بحرية إضافية”، للاتفاقية المبرمة في أغسطس/آب 2015 بين موسكو ودمشق، بشأن نشر مجموعة من سلاح الجو الروسي في سورية.

وأوكل المرسوم إلى وزارة الدفاع بالتعاون مع وزارة الخارجية “إجراء مفاوضات مع الجانب السوري، والتوقيع عليه لدى التوصل إلى اتفاق بين الجانبين نيابة عن روسيا الاتحادية”.

وكثّفت روسيا من نشاطها وتحركها في سورية، خلال الأسابيع الماضية، إن كان سياسياً أو عسكرياً، الأمر الذي فسرهُ محللون، على أنه تسارعٌ لمزيدٍ من إحكام القبضة الروسية، في ظل متغيراتٍ بالملف السوري، قد تفضي لتغيرٍ في المرحلة القادمة.