العاصي - أسرة التحرير 

قال مصدر عسكري من فصائل المعارضة، اليوم الاثنين، إن "ميليشيا الفرقة ٢٥" المدعومة من روسيا برفقة عدد من الميليشيات الموالية لها، انسحبت خلال اليومين الماضيين من محور مدينة سراقب، وخان السبل، وتوجهت باتجاه محور جديد بين مدينة معرة النعمان وكفر نبل. 

وأضاف المصدر؛ أن قوات من الحرس الجمهوري التابع للنظام برفقة تعزيزات عسكرية من القوات الخاصة والفرقة الثامنة تموضعت في المحور الذي انسحبت منه ميليشيا الفرقة ٢٥. 

وتشير عملية التموضع الأخيرة بحسب المصدر، بأن الميليشيا الأخيرة التي تعتبر رأس حربة العمليات الهجومية للنظام وروسيا، تنوي القيام بعملية عسكرية على قرى جبل الزاوية الواقعة جنوب الأوتوستراد الدولي (اللاذقية- حلب) المرمز بالــ "M-4"خلال الفترة القريبة المقبلة. 

وأوضح المصدر الذي رفض الكشف عن اسمه؛ أن هناك أمورا تثير الريبة، أبرزها عدم وجود نقاط تركية جنوب M-4، التي أخلت مواقعها قرب (كنصفرة والبارة وابلين) جنوب إدلب بعد تعرضها لغارات جوية، ومقتل العشرات من الجنود الأتراك الشهر الماضي، مؤكداً بأن الانتشار التركي الأخير وبكثافة في الطرف الشمالي الملاصق لطريق "M-4" يوحي بأن الجيش التركي يرسم حدوداً للعملية العسكرية الروسية المرتقبة. 

وذكر المصدر؛ أن الرهان الأخير ربما يكون على مدى الدعم التركي لمواجهة العملية العسكرية المتوقعة، حيث قال: "في حال كان الدعم العسكري التركي يشبه ما قدمه الجيش التركي لفصائل المعارضة خلال الفترة الماضية سيكون بالإمكان إفشال العملية العسكرية، بينما إذا تمنع الجيش التركي عن تقديم الدعم وهو السيناريو الأرجح".

الجدير ذكره، أن القوات التركية عززت خلال الايام القليلة الماضية تواجدها العسكري في القرى المجاورة لطريق الـــM-4" من الناحية الشمالية، وإنشاء العديد من النقاط العسكرية الجديدة التي نشرت من خلالها مئات الجنود والآليات العسكرية.