العاصي - أسرة التحرير

أعلنت الولايات المتحدة الأمريكية، استعدادها لاتخاذ أشد الإجراءات الدبلوماسية والاقتصادية ضد نظام الأسد، وأي دولة تدعمه، بسبب التصعيد المستمر في قصف إدلب. 

وقالت السفارة الأمريكية بدمشق، عبر صفحتها بموقع فيسبوك، "أسبوع آخر والمذبحة مستمرة في إدلب على يد القوات الروسية وقوات النظام. أكثر من 40 مدنيا قُتلوا هذا الأسبوع وحده".

ولفتت إلى أن "هؤلاء الرجال والنساء والأطفال هم أحدث ضحايا حملة العنف الوحشية المنظمة لنظام الأسد ضد الشعب السوري"، مشددة على أنه "يتعين على المجتمع الدولي مواصلة الضغط على نظام الأسد".

وأكدت أن "الولايات المتحدة مستعدة لاتخاذ أشد الإجراءات الدبلوماسية والاقتصادية ضد نظام الأسد وأي دولة أو فرد يدعم أجندته الهمجية".

وسبق اتفقت تركيا، على وقف لإطلاق النار مع روسيا كان من المفترض تطبيقه هذا الشهر في المنطقة الواقعة في شمال غرب سوريا وتأوي أكثر من ثلاثة ملايين شخص.

وكانت دعت مفوضة الأمم المتحدة لحقوق الإنسان ميشيل باشليه، الجمعة الماضي، لوقف فوري للقتال في محافظة إدلب السورية الخاضعة لسيطرة مقاتلي المعارضة، معلنة أن وقف إطلاق النار الأخير في سوريا فشل مرة أخرى في حماية المدنيين.

وتكشف أرقام المنظمة الدولية، أنه منذ اشتداد حدة الأعمال القتالية فيما يطلق عليها "منطقة خفض التصعيد" في إدلب يوم 29 نيسان وثق مراقبو الأمم المتحدة أحداثا قُتل خلالها 1506 من المدنيين منهم 293 امرأة و433 طفلا.

يشار إلى إن نحو 350 ألف سوري معظمهم نساء وأطفال فروا منذ أوائل كانون الأول لمناطق قريبة من الحدود مع تركيا، بسبب العملية العسكرية للنظام وروسيا، حسب أرقام الأمم المتحدة.