العاصي - أسرة التحرير

شنت مقاتلات حربية روسية أكثر من ٢٥ غارة جوية على مناطق متفرقة بريف إدلب الجنوبي شمالي سوريا، منذ صباح اليوم الأحد وحتى لحظة كتابة الخبر.
انطلقت عدة طائرات حربية روسية من قاعدة حميميم العسكرية، وقصفت العديد من القرى والبلدات بريف إدلب الجنوبي، ما تسبب بدمار كبير في منازل المدنيين والممتلكات العامة.
ووثقت مصادر محلية، عدد الغارات حيث تجاوز ٢٥ غارة، واستهدفت الأحياء السكنية في كل من مدن وقرى وبلدات "كفرنبل، والعامرية، وموقة، وكفرسجنة، وركايا، وسجنة، والفطيرة، وحزارين، والشيخ مصطفى، ومعرتحرمة"، ترافق ذلك مع قصف مدفعي وصاروخي على قرى "النقير، وركايا، وسجنة، والعامرية".
وكانت الطائرات الحربية الروسية عاودت منذ ما يزيد عن أسبوع استهداف القرى والبلدات الآمنة جنوب إدلب وغرب حماة وشمال اللاذقية، ونفذت الطائرات الحربية أمس السبت أكثر من أربعين غارة جوية على الكبينة وقرى ريف إدلب الجنوبي وزيزون والزيارة في سهل الغاب بحماة، ومحيط مطار تفتناز شمال شرق محافظة إدلب، ما تسبب باستشهاد مدنيين وإصابة آخرين بجروح بينهم أطفال.
يذكر أن ميليشيات النظام لازالت تستقدم تعزيزات عسكرية باتجاه معسكراتها وحواجزها في أرياف اللاذقية وسهل الغاب وريف حماة الشمالي وخان شيخون وريفي إدلب الجنوبي والشرقي، وتعمل على قصف قرى التماس لمنع عودة المدنيين إلى منازلهم، عقب ما أعلنته روسيا عن انتهاء العمليات العسكرية شمال حماة وجنوب إدلب الشهر الماضي.