العاصي -أسرة التحرير

يشير اختفاء الورقة النقدية من فئة الـ "50 ل.س" ورقية من الأسواق السورية، حجم الأزمة الاقتصادية الكبيرة التي يمر بها نظام الأسد.
واعتبر المدرس في كلية الاقتصاد في جامعة دمشق، الدكتور علي كنعان، أنّ تكلفة طباعة الأوراق النقدية من فئة 50 ل.س و100 ل.س، أصبحت تعادل قيمتها النقدية، وهو السبب الذي دفع المصرف المركزي لعدم طرح أوراق جديدة، حسب ما نقلت صحيفة الوطن الموالية عنه.
وقال كنعان، إنّ المركزي متخوف من تزوير العملة المعدنية من فئة خمسين ليرة؛ معتبرا أنّ هذا المبرر لإحجام المصرف، عن طرحها في السوق.
وبدأت أزمة اختفاء العملة من فئة الـ(50 ل.س) مطلع تموز/يوليو الفائت، بعد أن لفت إليها موقع "عين على الفساد" الموالي، تحت وسم حمل عنوان "#هيك_عم_يصير".
وقال الموقع الموالي لنظام الأسد، إن سائقي الباصات والسرافيس، أصبحوا يعيدون للزبائن "الركاب" قطعة "بسكويت" بدلا من الـ"خمسين ليرة".
وكان "مصرف سوريا المركزي" التابع لحكومة النظام، أعلن طرح قطعة معدنية من فئة الخمسين ليرة سورية، يوم الأربعاء، 26 كانون الأول 2018، ليتم تداولها بشكل رسمي بين المواطنين.
وفي السياق؛ تدنت القيمة الشرائية لـ"الليرة السورية"، وسجلت في إغلاق تعاملات أمس الخميس، (660 ل.س) أمام الدولار الواحد، وهو أدنى مستوى لها في تاريخ البلاد.
وسبق أن توقع الدكتور علي كنعان، أن يصل سعر صرف الدولار إلى ( 1000 ل.س)، ما يشير إلى إمكانية اختفاء فئة الخمسين والمائة ليرة، من السوق.