العاصي -أسرة التحرير 

جرى اليوم اجتماع بين الجانبين التركي والروسي لبحث آخر تطورات الميدان في منطقة ريف إدلب الجنوبي، وحاصرت قوات النظام مدعومة بالقوات الروسية مدينة خان شيخون وضيّقت الخناق على ريف حماة الشمالي ونقطة المراقبة التركية في مدينة مورك.
وعلمت بلدي نيوز من مصادر خاصة؛ أنّ المفاوضات تجري بين الحانبين الروسي والتركي منذ الاثنين وسط مطالب تركية بانسحاب قوات النظام والميليشيات المدعومة روسيا من أطراف مدينة خان شيخون وإعادة فتح الطريق الدولي الواصل لقاعدة المراقبة التركية في مدينة مورك شمالي حماة، في حين ردّت روسيا بتقديم ضمانات للجانب التركي تقضي بحماية القاعدة التركية وتأمين وصول التعزيزات والمواد اللوجستية إليها.
وفي حديث خاص لبلدي نيوز مع النقيب "ناجي مصطفى" الناطق الرسمي باسم الجبهة الوطنية للتحرير قال: "علمنا من الجانب التركي وعلى لسان وزير الخارجية التركي أن نقطة المراقبة التاسعة في مدينة مورك لن تنسحب أو تغير موقعها، وأنهم يرفضون التطبيع مع نظام الأسد حول إيصال التعزيزات أو تبديل عناصر النقطة".
وأكد أن تعزيزات من "الجيش الوطني السوري" دخلت إلى جانب فصائل غرفة عمليات الفتح المبين العاملة في ريف حماة الشمالي وريف إدلب الجنوبي لدحر قوات نظام الأسد والميليشيات الروسية والإيرانية المساندة له من جميع المواقع التي انحازت عنها فصائل المعارضة السورية مؤخراً.
في حين يرجح مراقبون احتمال وقوع مواجهات مباشرة بين القوات التركية وقوات نظام الأسد في منطقة خان شيخون لفتح الطريق الواصل إلى ريف حماة الشمالي وقاعدة المراقبة التركية في مدينة مورك، عقب سيطرة نظام الأسد وروسيا على مواقع استراتيجية بالقرب من مدينة خان شيخون كانت تركيا تنوي إنشاء نقاط عسكرية فيها.
يشار إلى أن الطائرات الحربية التابعة لسلاح جو الأسد استهدفت أمس الاثنين رتلاً عسكرياً للقوات الحكومية التركية، كان متوجهاً لإنشاء قاعدة عسكرية في تلة النمر شمال مدينة خان شيخون، وأجبر على إنشاء نقطة عسكرية مؤقتة بالقرب من بلدة حيش نظراً لشدة القصف وارتفاع وتيرة العمليات العسكرية في المنطقة.