العاصي -أسرة التحرير

لقيت عائلة كاملة، مؤلفة من ثمانية أشخاص مصرعها، بقصف جوي روسي على ملجأ في خان شيخون جنوبي إدلب.

وقال مصادر إعلامية، إن الطائرات الحربية الروسية، نفذت فجر اليوم السبت، غارة جوية على ملجأ في أطراف خان شيخون، ما أسفر عن مقتل عائلة نازحة من بلدة اللطامنة، مؤلفة من 4 أطفال وامرأتين ورجلين.

وأضافت، أن أفراد العائلة النازحة من بلدة اللطامنة التابعة لمحافظة حماة، كانوا نائمين في ملجأ على أطراف مدينة خان شيخون هرباً من قصف ميليشيا أسد والروس المتواصل على المدينة.

وأمس أوقع القصف الجوي لميليشيا أسد على مناطق متفرقة في محافظة إدلب ومدينتها حوالي 10 قتلى ونحو 40 جريحا.

وخلال أربعة أيام فقط قتل القصف المستمر للميليشيا على محافظة إدلب ونواحيها حوالي 50 مدنيا، عدا العشرات من الجرحى في والمصابين.

حملة قصف مستمرة

وتواصل ميليشيا أسد  بدعم روسي مباشر حملة قصف شرسة على المدنيين في قرى وبلدات إدلب، تلتها حملة عسكرية برية على قرى وبلدات شمالي غربي حماة، أطلقتها الميليشيا منذ 3 أشهر.

يشار إلى أن فرق "منسقو استجابة سوريا"، أصدروا مؤخراً تقريراً وثقوا فيه عدد ضحايا القصف في صفوف المدنيين منذ بداية الحملة في 2 شباط وحتى 8 تموز لعام 2019. وقال التقرير إن عدد الضحايا وصل إلى حوالي 900 ضحية من المدنيين، بينهم 250 طفلا، كما أدى القصف على حماة وإدلب إلى نزوح أكثر من 600 ألف