العاصي -أسرة التحرير

برر فصيل "جيش الإسلام" عدم مشاركته بالتصدي للحملة التي تشنها قوات النظام والقوات الروسية على إدلب وريف حماة المحرر، بوجود "هيئة تحرير الشام" بهذه المناطق، دون أن يسمي "الهيئة" صراحة. 
ووصل "جيش الإسلام"، الذي كان يعمل بالغوطة الشرقية بريف دمشق إلى ريف حلب، بعد سيطرة النظام على الغوطة وتهجير أهلها إلى الشمال السوري العام الماضي، والفصيل يعمل بالوقت الحالي تحت مظلة الجيش الوطني السوري المدعوم من تركيا.
وقال المتحدث الرسمي باسم هيئة أركان الفصيل، حمزة بيرقدار،"أهلنا في إدلب وحماة وريفها.. تتعرضون لحملة بربرية من ميليشيات الأسد وحليفه الروسي، ما تركنا سبيلاً للوصول إليكم والذود عنكم كما ناصرنا من قبلُ أهلنا في الزبداني وداريا.. ولكن لابد من إبراء الذمة أمام الله عزوجل ثم أمام أهلنا وشعبنا".
وأضاف عبر حسابه بموقع تويتر، "ن هناك قوماً من أبناء جلدتنا جنَّدتهم المخابرات العالمية حالت دون وصولنا مع إخواننا من فصائل الجيش الحر إليكم ونصرتكم والضرب بيد من حديد على الظالمين الذين استباحوا دمائكم الطاهرة"، في إشارة إلى "هيئة تحرير الشام".
وتشن المقاتلات الروسية والتابعة للنظام الأسد منذ أكثر من أسبوع، حملة قصف ھي الأعنف على منطقة خفض التصعيد الرابعة في سوريا، منذ إعلان موسكو وأنقرة تجمید كافة أشكال الأعمال القتالیة في الشمال السوري خلال قمة سوتشي منتصف أیلول الماضي.