العاصي - أسرة التحرير

أكدت مصادر لأورينت، وجود "خلايا شيعية سرية" أنشأتها الميليشيات الإيرانية، في درعا والقنيطرة، عقب سيطرة ميليشيا أسد الطائفية هناك، بهدف تنفيذ مخططات إيران في المنطقة.

وأوضحت المصادر أنه عقب اجتياح ميليشيا أسد الطائفية الجنوب السوري، عملت الميليشيات الشيعية على التمدد ضمن المنطقة بشكل سري عن طريق الاندماج تحت مظلة ميليشيا أسد، وذلك ضمن ميليشيا "الفرقة الرابعة" التي يقودها ماهر الأسد، أو ميليشيا المخابرات الجوية التي تتبع أيضاً بشكل مباشر لإيران.

جمعية البستان
وأضافت المصادر إلى أن هناك تمدد لتلك الخلايا بشكل علني عن طريق مكاتب علنية تحت اسم "جمعية البستان" التي افتتحت ثلاثة مكاتب لها، في كل من درعا المحطة بحي السبيل ومدينة إزرع وصيدا شرقي درعا.

مهام الخلايا
كما عمدت تلك الميليشيات على زرع خلايا سرية لها عدة مهام ضمن قرى وبلدات محافظة درعا، وهي التبليغ عن أماكن مستودعات الأسلحة السرية، وشراء السلاح لصالح ميليشيا "حزب الله" اللبنانية، ودعوة وتوجيه الشباب للانضمام لصفوف ميليشيات "الأمن الجوي" و"الفرقة الرابعة".

وكذلك الانخراط في أي جسم أو كيان قد يتم تشكليه لمحاربة ميليشيا أسد الطائفية من جديد، هذا فضلاً عن وضع عبوات ناسفة، أو القيام بعمليات قتل لشخصيات تقف عائق بوجه اقتحامات مليشيا أسد الطائفية للمناطق المحررة سابقاً، وفق المصادر نفسها.

ومن مهام "الخلايا الشيعية السرية" بث الفتنة، والفلتان الأمني في القرى التي يصعب على ميليشيا "حزب الله" الدخول اليها، إضافة إلى شراء الأراضي والعقارات والمنازل من الأهالي.

تشكيل جسم عسكري
ونوهت المصادر إلى أن الجنوب شهد بالتزامن مع إنشاء تلك الخلايا، عودة لقياديين سابقين في الجيش السوري الحر، من الأردن عبر معبر نصيب الحدودي، ومنهم القيادي السابق في جيش اليرموك عماد أبو زريق، الذي عاد قبل قرابة الشهر ونصف إلى مسقط رأسه بلدة نصيب في الريف الشرقي من درعا.

ونوهت المصادر إلى أن أبو زريق بدء بالبحث عن عناصر لم ينضموا لأي كيان عسكري يتبع لمليشيا أسد الطائفية من أجل تشكيل جسم عسكري مهمته الحد من التمدد الشيعي في المنطقة، وشراء الأسلحة الثقيلة، والخفيفة، والمتوسطة من درعا والقنيطرة، وتسليمها للفصيل الذي يريد تشكيله ولكن إلى الآن فشل في إنشاء هذا الفصيل، وفق المصادر.

المصدر - أورينت