العاصي – (أسرة التحرير)

اغتالت المخابرات الغربية ثمانية علماء عرب كانت لهم انجازات بارزة، خلال فترة تسعين عاماً تقريباً، خوفاً من انجازاتهم التي ربما كانت ستحول مسار الحضارة العربية إلى القمة خلافاً على ما هي عليه الآن.

في العام 1952 اغتالت المخابرات الأمريكية العالمة سميرة موسى خلال زيارتها لأمريكا، وسميرة عالمة ذرة، مصرية الجنسية، لها أبحاث واختراعات في استعمال الطاقة النووية في الطب وتوليد الطاقة الآمنة.

المهندس حسن كامل الصباح لبناني الجنسية، اغتالته المخابرات الأمريكية عام 1935 في أمريكا، له أكثر من 26 اختراعا منفرداً، وتسع اختراعات بمشاركة زملائه في مجال الهندسة الكهربائية، والطاقة الشمسية.

اغتال الموساد اليهودي الباحثة المصرية سلوى حبيب التي كشفت الكثير من مخططات الصهاينة في العالم العربي، وأفريقيا وألفت كتب عدة في تاريخ اليهود وآل روثشايلد.

في العام 1980 اغتالت المخابرات الفرنسية العالم العربي المصري يحيى المشد، إذ كان من أهم مؤسسي الطاقة الذرية المصرية، والمعلم الأول في برنامج الطاقة النووية العراقية، وله خمسون بحثاً في المفاعلات النووية.

عالمة البيولوجيا اللبنانية التي طورت علاج لوباء الالتهاب الرئوي اللانمطي "سارس"، اغتالتها المخابرات الفرنسية في باريس عام 2005.

علي مصطفى مشرفة عالم فيزياء ورياضيات مصري الجنسية، اغتاله "الموساد الاسرائيلي" عام 1950، في منزله، ألف أكثر من عشرة كتب، وله أكثر من تسعة أبحاث.

في العام 1989 اغتال الموساد سعيد بدير عالم الصواريخ المصري، له أبحاث واختراعات عدة في هندسة الصواريخ، وعمل في حقل الأقمار الصناعية في ألمانيا.

اغتالت المخابرات الفرنسية عام 1991 عالم الفيزياء اللبناني حسن رمال، وله أكثر من 119 بحث واختراع.

علماء ماتو اغتيالا