أكد السفير الجزائري بدمشق (صالح بوشة) أن "العلاقات والتواصل مع نظام الأسد لم ينقطع وأن سفارتي البلدين استمرتا بالعمل"، بحسب وكالة "سانا" الناطقة باسم النظام.

وقال (بوشة) إنه "بفضل اقتصاد سوريا وعدم وجود مديونية خارجية لها استطاعت أن تقاوم ما تعرضت له من ضغوط خلال السنوات الماضية"، على حد زعمه.

وأضاف الدبلوماسي الجزائري إلى أن "بلاده تعرضت خلال تسعينيات القرن الماضي لمؤامرة تجلت بإرهاب دخيل على المجتمع الجزائري، مشيرا إلى أن الأزمة التي مرت بها الجزائر مكنتها من امتلاك نظرة أكثر دقة وحكمة تجاه ما تتعرض له سوريا من أحداث إضافة لمعرفتها بالواقع في المنطقة العربية وتطوراته"، على حد قوله.
وادعا (بوشة) بأن "استقلال قرار الجزائر وتمثيله لإرادة الشعب كان الأساس في تبني موقفها من الأزمة في سوريا وهو موقف أثبتت الوقائع الآن أنه سليم وصحيح وإيجابي"، منوها إلى أن "بلاده عارضت في المحافل العربية والدولية كل ما من شأنه فرض عقوبات على سوريا كمقاطعتها أو تعليق عضويتها في الجامعة العربية".

وأكد بأن "الجالية السورية في الجزائر تجاوز عددها 50 ألف نسمة، فيما يبلغ تعداد الجالية الجزائرية في سوريا نحو 3000 نسمة".

يذكر أن السلطات الجزائرية أقدمت العام الماضي على ترحيل عشرات من اللاجئين السوريين إلى الحدود المغربية الشرقية، بينما قدمت وزارة الداخلية المغربية، بلاغًا انتقد فيه ما أسمته "التصرفات اللاإنسانية" للجزائر.

المصدر: وكالات