العاصي – أسرة التحرير

نشر الشرعي العام لفصيل "الجبهة الوطنية للتجرير" على حسابه في موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك"، توضيحاً حول اتفاق الأخير بين (روسيا وتركيا)، والشائعات التي بثت حول اتفاق "سوتشي".

وقال "عمر حذيفة": "ممَّا لا شكّ فيه أنّه في مثل هذه الظروف الحرجة تكثر الأبواق المزيّفة وأصحاب المزاودات الكاذبة والبطولات الخدّاعةِ الوهمية من أشخاصٍ يبحثون عن أماكنَ لهم لتعويم أنفسهم ولِيُزاودوا على غيرهم، ولِيُلَبِّسوا على عوام الناس ويأخذوهم بالعواطف والكلمات الرنَّانة"؟

وأضاف؛ من هنا كنّا قد وضّحنا موقفنا من الاتفاق الأخير في "سوتشي" بين (تركيا وروسيا) وما جاء فيه من غموضٍ يحتاج الى توضيح وتبيان، وحيال هذا وذاك فإننا نوضِّح ما يلي، لم يرد في بنود الاتفاق أيّ نصٍ يدل على ترك نقاط رباطنا على الجبهات وخطوط التماس مع العدو، أو التراجع عنها أو ترك التحصينات التي عملنا عليها طيلة الأشهر الماضية، ولم يتضمن إخلاء أي مقاتل من مقاتلينا منها، مع احتفاظنا في تلك المنطقة العازلة بكل ما يلزم لرد أي غدرٍ أو عدوانٍ من سلاحٍ متوسطٍ ومضاداتٍ للدروع ونحوها.

ثانياً: لن يكون هناك أيّ تسليم للسلاح ولم يطلبه منا أحد، وعادةً بل وغالباً ما يكون السلاح الثقيل في الخطوط الخلفية بالأصل، ولا يتم استقدامه إلّا عند اشتعال المعارك، وهذا أمرٌ لا يختلف عليه اثنان ممن عنده أدنى المعلومات العسكرية، في الوقت الذي سيملأ المنطقةَ نفسها الجنودُ الاتراكُ بسلاحهم الثقيل وعتادهم العسكري الكامل، والتصدي لأيّ هجومٍ من النظام إن حصل.

ثالثا: لن يكون دخولٌ للعناصر الروسية إلى مناطق الثوار والمجاهدين أبدا، وهي نقطةٌ تمّ طرحها في حال الاشتباه بوجود سلاحٍ ثقيلٍ في مناطقهم، وبقيت هذه النقطة مثار خلاف يُعمل على البحث فيها ووضع حل يناسب الطرفين.

رابعا: بالنسبة لدخول مؤسسات النظام الى المناطق المحررة هو خبرٌ عارٍ عن الصحة ولا أساس له ولا يمكن القبول به.

وأشار إلى أن المجاهدين في الساحة على درايةٍ تامةٍ من حقيقة الأعداء وطبيعة حقدهم وغدرهم، ولن يُخدعوا كما خُدع غيرهم، فهم على أتم الاستعداد لأي طارئ أو اعتداء، وعلى جاهزيةٍ تامةٍ لخوض معارك العز والكرامة بإذن الله، ولن يضحوا بدماء أهليهم وأبنائهم، كانوا وما زالوا على العهد باقون ما دامت فيهم عينٌ تطرف حتى ينالوا مرادهم ويحققوا أهدافهم ويعيدوا لبلدهم عزته وكرامته.

وكانت صفحات موالية للنظام وأخرى معارضة نشرت قبل أيام بنود الاتفاق بين روسيا وتركيا، وأكدت أن أحد البنود ينص على سحب قوات المعارضة من المنطقة المعزولة السلاح ودخول الشرطة العسكرية الروسية إلى المكان وتفتيش مقرات الثوار للتأكد من عدم وجود أسلحة ثقيلة.