العاصي - (وكالات)

بدأت الفرق التطوعية وفرق الدفاع المدني، بالعمل على إعادة الحياة لمدينة جسر الشغور، وذلك بإعادة تأهيل المدينة إثر مجازر أرتكبت بحقها في الآونة الأخيرة من قبل الطيران الحربي الروسي، وإعلانها مدينة منكوبة بشكل كامل. 
وقال عبدالله عبدالله رئيس المجلس المحلي في جسر الشغور لبلدي نيوز "بدأت المدينة تعود تدريجياً إلى الحياة كما كانت قبل القصف الجوي الروسي".
وأشار إلى أن منظمات عدة بدأت إقامة مشاريع داخلها، مثل "بنفسج وشفق والدفاع المدني السوري"، وذلك بالتعاون مع المجلس، بترحيل الأنقاض وإزالة الركام ومظاهر الدمار، إضافة لإعادة تأهيل مداخل المدينة وطلاء الأرصفة وتأهيل الطرقات العامة، إضافة لمشروع إنارة الطرق عن طريق الطاقة الشمسية.
وأضاف رئيس المجلس المحلي "كما نقوم بتمديد خط الكهرباء الإنساني الذي اقترب من نهايته من أجل إمداد مضخات المياه والنقاط الطبية بالكهرباء، وتخديم السكان القادمين إلى المدينة". 
وقال عمار أبو حسين، وهو أحد نازحي مدينة اللاذقية في جسرالشغور، "لقد حرمني نظام الأسد العودة إلى مدينتي التي ولدت بها، وذلك لأن أبنائي يساندون الثورة، وأثناء زيارتي لهم بعد 3 سنوات من خروجهم قام نظام الأسد بوضع أسمي على الحواجز بحجة دعم المسلحين، و منذ ثلاث سنوات لم أستطع زيارة المدينة، وبعد تحرير مدينة جسر الشغور رغبت بالسكن بها كونها تشبه بعمرانها مدينة اللاذقية، ولكن القصف الجوي الكبير لم يساعدنا، وبعد الاتفاق الأخير وانتشار الجنود الأتراك عدت إلى المدينة لأنها أصبحت شبه آمنة عمّا كانت عليه في السابق".
يذكر انه تم الاتفاق في اجتماع "أستانا6" على ضم مدينة إدلب وأرياف اللاذقية وحلب الغربي وحماة إلى اتفاقية خفض التصعيد الموقعة مؤخرا بين الدول الثلاث الضامنة، كما تم انتشار القوات التركية في 4 نقاط، وما يزال العمل مستمرا للانتشار بكامل محافظة ادلب ومحيطها.

المصدر "بلدي نيوز"