العاصي – (خالد شهاب الدين)

كتب القاضي وعضو الوفد الاستشاري للهيئة العليا للمفاوضات "خالد شهاب الدين" لنافذة (نبض الشارع) في موقع العاصي، أن دي مستورا بدأ متزامناً مع النظام الروسي بالترويج لواقعية الحل السياسي في سوريا.

بدأ دي مستورا متزامناً  مع النظام الروسي بالترويج للواقعية للحل السياسي في سورية ملمحاً تارة وموضحاً تارات أخرى بضرورة قبول المعارضة الثورية للمتغيرات الدولية وعلى الأرض، والقبول ببشار الإرهابي في المرحلة الانتقالية، وأن الشعب السوري يقرر مصيره فيما بعد سواء بقبول ترشحه من جديد أو رحيله بانتخابات، متجاهلاً في الوقت ذاته التقارير الدولية المؤكدة لارتكاب بشار جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية وفي مقدمتها قصفه للمدنيين السوريين بالكيماوي، معتبراً بذلك كل من خرج على بشار هو إرهابي حلالاً قتله.

وفي سبيل ذلك بدأ الروس بدعوة الكومبرس الروسي ممن هم محسوبين على السوريين لتحضيرهم ليتصدروا الفصل الأخير من مسرحيتهم المزعومة بتأهيل المجرم الإرهابي الدولي بشار الأسد، وبدأت الصيحات المقيتة لأولئك  تعلو مطالبة ببقاء سيدها وتاج رؤوسها المجرم بشار تبعاً لواقعيتهم المشؤومة، ومنهم من ينادي بقضاء مستقل بدلاً من الدعوة لرحيل بشار، ويعتبر ذلك سخفاً  كما يقول ذلك النشاذ.

الواقعية من وجهة نظر الشعب السوري الحر: 

رحيل الطاغية الاستبدادي بشار الأسد ومحاكمته لما ارتكبه من جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية، الواقعية رحيل من حرض على اغتصاب حرائر سورية، الواقعية رحيل من قتل أطفال سورية، الواقعية رحيل من قتل المدنيين بالكيماوي ، الواقعية رحيل من اعتقل مئات الآلاف من السوريين، الواقعية رحيل من هجر أكثر من عشرة ملايين سوري، الواقعية رحيل من  جلب المحتل لسورية، الواقعية رحيل من جعل مليون سوري معاق، الواقعية رحيل من دمر سورية من أجل كرسيه، الواقعية رحيل من قتل أكثر من مليون سوري، هذه هي الواقعية الحق العادلة، الواقعية أنه لا سلام بلا عدالة، الواقعية أن سورية يليق بها نظام ديمقراطي مدني تعددي، وإسقاط نظام استبدادي ظالم دمر البشر والحجر وصدر الإرهاب المنظم ويصدره، الواقعية الثائر لا يصنع ولا يشرى أو يباع، الواقعية المعارض الثائر لا يحتاج لإقناع برحيل المجرم والطاغية فهذا من ثوابته، الواقعية  أن يكون اولئك المصنعون بجوار بشار يفاوضون الثوار وليس بين الشرفاء الأحرار.