العاصي 

أكد الصحفي التركي المقرب من دوائر صنع القرار في الحكومة التركية توران قشلاكجي المختص بشؤون الشرق الأوسط، ورئيس “بيت الإعلاميين العرب في تركيا ” أن بشار الأسد سيلجأ خلال أيام قليلة قادمة إلى إيران الدولة الوحيدة التي قبلت ووافقت على إستقباله، وسيصلها بعد إعلان تنحيه عن الحكم عبر بث متلفز.
وفي تصريح حصري وخاص للزميل إيهم الصالح مراسل موقع ” سوريتنا “، صرح قشلاكجي قائلاً : إنه خلال أسبوعين سيتنحى الأسد، وسيغادر مع عائلته إلى طهران، حيث أن إيران هي الدولة الوحيدة التي وافقت على منحه اللجوء إليها، بعد إعلانه التنحي في رسالة متلفزة، يميلها توافق دولي.
وأضاف قشلاكجي، أن تركيا وروسيا ستكونان حاضرتين بشكل أقوى داخل سورية، بتوافق وأتفاق تركي – روسي من أجل ضبط الأمور وحماية المدنيين، ومنع الفوضى والانفلات الأمني، والمحافظة على المؤسسات الرسمية بوضعها الحالي، تفادياً لانهيار الدولة.
وأشار قشلاكجي إلى أن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان اشترط على الجانب الروسي تقديم تسهيلات بحسب تعبيره، من دون أن يفصح عن طبيعة وماهية هذه التسهيلات، وذلك من أجل عدم السماح باندلاع حرب أهلية يعمل البعض على تأجيجها.
ونوه إلى أن الايرانيين سوف يحاولون عرقلة المسار السياسي واستمالة بعض الفئات لصالحهم، حيث سيعزفون على الوتر الطائفي كعادتهم بحسب رأيه.
وقال : إنهم يتوقعون حدوث بعض الصدامات والاشتباكات وخصوصا في الساحل السوري و تحديداً في اللاذقية مسقط رأس الأسد ..
وأفصح قشلاكجي عن زيارة الرئيس التركي إلى قطر الأخيرة هدفت إلى طلب الدعم المالي لإعادة الأعمار فوراً .
وقال : إن انقرة أبلغت الروس والايرانيين أنهم سيكونون مسؤولين عن حدوث أي حرب أهلية في سورية .
وقبل أن ينهي قشلاكجي تصريحه قال: إن تركيا استخدمت الملف الليبي وما حققته هناك في ليبيا للضغط على الأمريكان والروس للتخلص من نظام الأسد..
وفي نهاية تصريحه لمراسل موقع ” سوريتنا ” أفاد أنه سوف ينشر المزيد من التفاصيل على حساباته في وسائل التواصل الاجتماعي عن هذا الأمر قريبًا.
تجدر الإشارة إلى أن الصحفي التركي كان قد أكد منذ أيام قليلة في تغريدة له على تويتر أن تنحي رأس النظام السوري “بشار الأسد” عن السلطة بات قريباً جداً، وأنه تم تحديد البلد الذي سيلجأ إليها، من دون أن يفصح حينها عن اسم البلد، الذي عاد وصرح به لمراسل موقع ” سوريتنا “.
من جانبها صحيفة ” صباح ” التركية ذكرت أن بشار الأسد ” سيعلن تنحيه عن منصب رئاسة سورية خلال الأيام القليلة القادمة”.
وقالت الصحيفة نقلا عن مصادرها أن التنحي سيتم خلال لقاء تلفزيوني قريب، مشيرة في معرض حديثها إلى أن الأسد سيلجأ إلى إحدى دول الشرق الأوسط، دون تحديد هذه الدولة أو مصدر معلوماتها.