العاصي - (أسرة التحرير)

قالت صحيفة "كوميرسانت" الروسية إن انسحاب تركيا من نقطتها العسكرية في مورك بريف حماة، يأتي بسبب استعداد أنقرة لاشتباكات عسكرية محتملة في المنطقة.
 
وذكرت الصحيفة في مقال بعنوان "أنقرة تتراجع ولكن لا تستسلم" أن مغادرة القوات التركية لبلدة مورك لا يمكن أن يشير إلى أي حلول وسط بين موسكو وأنقرة، إذ "لم يكن لدى روسيا حوافز لتقديم تنازلات لتركيا بسبب هذه النقاط وعلى الأرجح، أدركت أنقرة حتمية عملية عسكرية جديدة في إدلب، وأن النقاط المحاصرة، في الواقع، يمكن أن تصبح رهينة إذا قررت تركيا تقديم دعم عسكري للمعارضة".
وأضافت المصادر أن الداخل التركي لن ينظر إلى هذا الانسحاب باعتباره "تراجعا"، لانعدام أي ضغط على أنقرة، بل يمكن تفسير سحبها بأنها أدت دورها، كما أن تعزيز مواقع تركيا في جبل الزاوية يرجع إلى ترجيح أن يبدأ النظام السوري عملية عسكرية بدعم من موسكو.