العاصي - أسرة التحرير 

بدأت هيئة تحرير الشام إعادة ترتيب أوراقها الداخلية من جديد مؤخراً، حيث تحدثت مصادر ووسائل إعلام محلّية بإعادة هيكلة الهيئة ضمن 12 لواء.

وأوضحت المصادر بأنّ هيئة تحرير الشام كانت تتألف من 3 ألوية قتالية و4 جيوش، هي "لواء طلحة بن عبيد الله” بقيادة المدعو “أبو حفص بنش”، “لواء الزبير بن العوام” بقيادة المدعو “أبو محمد شورى” و”لواء علي بن أبي طالب” بقيادة المدعو “أبو بكر مهين”، إضافة إلى”جيش أبي بكر الصديق” و”جيش عمر بن الخطاب” و”جيش عثمان بن عفان” و”جيش علي بن أبي طالب”.

بينما الهيكلة الجديدة ستتكون من 12 لواء بينها 6 ألوية مقاتلة و6 ألوية متنوعة بين أمنية وحواجز ولوجستية وغيرها.

وتناقلت حسابات مقرّبة من هيئة تحرير الشام صوراً لرايات الألوية الجديدة، إضافة لإصدار ترويجي قيل إنه معسكر تدريبي سينشر تصويره قريباً.

وبيّنت مصادر مطّلعة ومقربة من تحرير الشام بأن الهدف البعيد لهذه الهيكلية هي محاولة إظهار الصورة المعتدلة وإزالة النمط التقليدي الذي أخذه العالم عن هذا الفصيل، وإبعاد صفة الإرهاب التي ارتبطت بهم.

بينما تفيد الأنباء أنّ الهدف الأساسي هو منع التشتت ووقف نزف المقاتلين من صفوف الهيئة، حيث شهدت مؤخراً العديد من الانشقاقات عنها.

وتؤكد بعض المصادر بأنّ قيادة هيئة تحرير الشام اتخذت قراراً بوقف ما يسمى “العمليات الاستشهادية” و “العربات المفخخة”، خلال عملياتها العسكرية القادمة، وذلك حتى لا يتم اتخاذها ذريعة تقرّبها من صفة “الإرهاب“.

وتوضح المصادر بأنّ الهيكلة الجديدة والقيادة الموحدة والتي قد تكون أكثر قرباً من تركيا ستعتمد ضمن صفوفها على تشكيل جديد مختص بالطائرات المسيّرة المتفجرة والتي ستصبح بديلاً عن المفخخات والعمليات “الاستشهادية”.