العاصي - (أحمد الأحمد)

التقى وفد روسي يترأسه وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، بعد ظهر اليوم الاثنين مع رأس النظام بشار الأسد ووزير خارجيته وليد المعلم في دمشق، حمل معها الوفد الروسي رسائل من بوتين تتضمن، الضغط على نظام الأسد بشأن اللجنة الدستورية والانتخابات، وملف مشاركة قسد باللجنة الدستورية والتبرؤ من النظام في علاقته مع إيران والتمسك بالاتفاقات مع تركيا ومسار أستانا والتأكيد على عدم شن معركة عسكرية في إدلب، وفيما يلي أبرز التصريحات.

قال وزير خارجية روسيا سيرغي لا فرووف: هناك أولوية في سوريا وهي إعادة الإعمار وحشد الدعم الدولي لذلك

لافروف: ناقشنا مع بشار الأسد الوضع الراهن في سوريا واتفقنا أن الوضع ميدانيا هو هدوء نسبي وعلى السوريين توحيد صفوفهم داخليا

لافروف: من المستحيل وضع حد زمني لعمل اللجنة الدستورية السورية سوريا

لافروف: عملنا على المسار السوري يعتمد على ما تم التوصل إليه بين الرؤساء الروسي والإيراني والتركي

لافروف: مسار أستانا تبلور بعد امتناع الأمم المتحدة عن لعب دور فعال في الأزمة السورية

لافروف: من المستحيل أن تتطابق وجهات النظر بين مختلف الشركاء والدول التي تؤدي دوراً في سوريا

لافروف: ما يجمع وجهات نظر الدول الثلاث هو السعي لمنع تكرار سيناريو العراق وسيناريو ليبيا في سوريا

لافروف: الوجود الإيراني في سوريا لا يتعلق برغبة موسكو بل يتعلق برغبة دمشق

لافروف: تعاوننا مع تركيا ميدانياً في سوريا يجري عبره تنفيذ التفاهمات في إدلب لافروف: روسيا تقف موقف الاحترام لسيادة سوريا ووحدة أراضيها وأكدنا ذلك لقسد ولمنصة موسكو

لافروف: الانتخابات قرار سيادي في سوريا وفي ظل النقاش حول الدستور ستستمر بتطبيق الدستور القائم

نائب رئيس الوزراء الروسي: تم التوقيع مع النظام على عقد عمل لشركة روسية للتنقيب واستخراج النفط والغاز قبالة الشواطئ السورية

نائب رئيس الوزراء الروسي: الاتفاقية الجديدة بين النظام وروسيا تشمل أكثر من أربعين مشروعا جديدا

وقال وزير خارجية النظام وليد المعلم: ستجري انتخابات رئاسية في سوريا حرة ونزيهة وكل من تتوفر به شروط الترشح بإمكانه أن يترشح.

المعلم: ما سيخرج عن اللجنة الدستورية سيعرض على الاستفتاء الشعبي

المعلم: أي اتفاق يتعارض مع الدستور السوري لا نؤيده