العاصي - (أسرة التحرير)

اعتبر باحث في مجلة أمريكية، أن نهاية بشار الأسد لاتعني نهاية الصـ.ـراع في سوريا، إنما انتقاله إلى مرحلة جديدة قد تكون أكثر د.مـ.ـوية.

جاء ذلك في مقال لمجلة فورين بوليسي بعنوان: “نهاية الأمل في الشرق الأوسط”، للباحث في شؤون الشرق الأوسط بمجلس العلاقات الخارجية الأمريكي، ستيفن كوك.

كوك قال إن فكرة أن العناصر سوف يلقون أسلـ.ـحتهم ويتفاوضون للمضي قدماً بعد الكثير من إراقة الد.ماء هي فكرة غير واقعية.

مرحلة جديدة أكثر عنـ.ـفاً ودمـ.ـوية

المقال أكد أن سقوط الأسد، لن ينهي الصـ.ـراع في سوريا، ولكن سينقله إلى مرحلة جديدة ربما يكون أكثر دمـ.ـوية وعنفـ.ـاً من السابق.

تشبه تلك الفكرة وفق الكاتب بـ”ما تم التأكيد عليه غالباً في الأيام الأولى للانتفاضة السورية، حول أن الأمر كان مجرد مسألة وقت قبل سقوط الأسد”.

 

الباحث الأمريكي أشار إلى أن “الحـ.ـرب في سوريا لا تزال مستمرة”، و أصبح “نظام الأسد آلة المـ.ـوت والسـ.ـلب”.

نظام الأسد يزداد عـ.زلة

وأضاف أن “التجاهل شبه الكامل لحياة الإنسان طوال فترة الصـ.ـراع جعل الإحصاءات المعروفة عن المعـ.ـاناة بلا معنى”.

الكاتب اعتبر أن فرض عقـ.ـوبات أمريكية جديدة من خلال قانون “قيصر” لحماية المدنيين في سوريا، “يعد بتفاقم المشاكل الاقتصادية والعزلة الدولية لنظام الأسد”.

ومهما حدث من نصر شكلي لبشار الأسد فإن هؤلاء السوريين الذين بقوا في البلاد سيظلون عالقين في الوسط.

وسيُجبر هؤلاء على البقاء في أرض ممزقة يتقـ.ـاتل عليها أناس لا تعرف قسـ.ـوتهم حدوداً، مع عدم وجود نهاية للعنـ.ـف في الأفق حسبما أفاد كاتب المقال.