العاصي - أسرة التحرير

ذكر تقرير صدر عن معهد "واشنطن لسياسة الشرق الأدنى" أن التنافس الإيراني - الروسي على محافظة دير الزور في شرق سوريا، يمكن أن يتحول إلى "مواجهة مسلّحة" إذا سحبت الولايات المتحدة المزيد من قواتها من شرق سوريا.
وجاء في التقرير الذي حمل عنوان "التوترات بين روسيا وإيران في دير الزور"، أن الحليفين اللذين يساندان النظام السوري قد يتحولان لغريمين "عندما يتعلّق الأمر بالنفوذ وغنائم الحرب".
وأضاف المعهد أن التنافس الإيراني الروسي أدى لتشكيل منطقتي نفوذ على الجانب الغربي من نهر الفرات؛ الأولى في الجزء الشمالي من محافظة دير الزور تُديرها عناصر من جيش النظام السوري (الفرقة الرابعة والفيلق الخامس) الذي تسيطر عليه روسيا، والثانية في المناطق الجنوبية (الميادين والبوكمال) والتي تُهيمن عليها القوات الإيرانية وميليشياتها.
وأكد التقرير أن باستطاعة الولايات المتحدة الاستفادة من هذا الصراع ودعم قوات سوريا الديمقراطية والعشائر العربية لإيقاف التسلل الإيراني، مشيرا في الوقت ذاته إلى أن عدم اتخاذ أي إجراءات، سيسمح بالضرورة لروسيا وإيران بتوسيع نطاق وجودهما بسرعة في الشرق.