العاصي - (أسرة التحرير)

أعدت صحيفة لوموند الفرنسية تقريرا من محافظة إدلب رصدت من خلاله الأوضاع العامة في المنطقة، وفي تصريح للصحيفة أكد الشيخ عبد الرحمن عطون، رئيس المجلس الشرعي في هيئة تحرير الشام، على ضرورة حصول السكان المحليين على مزيد من الدعم.

وقال "نحن نحاول حاليا تقديم صورتنا الحقيقية، الهدف ليس جعل صورة أكثر قتامة أو أكثر جمالا، فقط لإظهار الواقع، الناس هنا ليسوا مثل أولئك الموجودين في الرقة في أيام خلافة داعش".
وتابع حديثه بالقول "مجموعتنا لا تمثل تهديدا للغرب وتحتاج المنطقة إلى مساعدة دولية لإعادة بناء نفسها، نحن آخر من يحارب النظام وحلفائه، لكننا لن نتمكن من القضاء عليه دون مساعدة".
محللون وخبراء في الشأن السوري يرون أن هيئة تحرير الشام وجهت رسائل للغرب وأولها فرنسا، يقول فراس فحام في منشور له على حسابه في تويتر: "رسالتين من هيئة تحرير الشام إلى فرنسا في غضون أسبوع: (الأولى اعتقال عمر ديابي قائد فرقة الغرباء الفرنسي الجنسية، والثانية مقابلة عبد الرحيم عطون كبير شرعيي الهيئة مع صحيفة le temps الفرنسية وحديثه عن رغبتهم بتطبيع العلاقات وأن الهيئة ليست مثل داعش).
أما الباحث عبد الوهاب العاصي فيقول: "الجولاني سبق وبعث رسائل إلى الحكومات الغربية لإزالة اسمه وتنظيمه عن قوائم الإرهاب، وما تصريح عبد الرحيم عطون إلا تعبيرا واضحا عن أنشطة سرية في هذا الصدد، وليس مجرد رغبة".
العاصي أشار إلى أن من الرسائل الإيجابية التي تحاول الهيئة تصديرها؛ اعتقال عمر أومسين قائد فرقة الغرباء المصنف على قوائم الإرهاب، كما يرى البعض أن الهيئة تقدم نفسها بوصفها طالبان سوريا وتريد الاستفادة من هذه التجربة لتثبيت نفسها كطرف فاعل في سوريا.