العاصي -(أسرة التحرير)

كشفت صحيفة “الشرق الأوسط” اللندنية، أمس الخميس، في تقريرا لها عن سعي موسكو الحثيث لتخفيف التوتر بين تركيا وميليشيا “قسد” من خلال إزالة العراقيل تمهيدا لعقد مفاوضات من خلال وساطة روسية.

ونقلت الصحيفة في تقريرها، عن قيادي كردي سوري إن موسكو تسعى إلى وساطة بين أنقرة و ميليشيا “قسد” التي تسيطر على قسم من شمال شرق سوريا تحت حماية التحالف الدولي.

وأضافت الصحيفة، إن خبراء روس قالوا إن تعمد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف استضافة وفد من مجلس “مسد” قبل أيام، حمل رسائل إلى أنقرة وواشنطن، في إطار ما وصف بأنه “سعي القيادة الروسية لتخفيف التوتر بين تركيا وميليشيا “قسد” في سوريا.

وأشارت الصحفية،  إلى أن روسيا تحاول لعب دور الوسيط لإزالة الأسباب التي تعرقل سير المفاوضات، وتساعد في خلق استقرار أمني في الشمال السوري، مع ما يمثله ذلك من أهمية بالغة للأمن القومي التركي”.

وكانت الخارجية الروسية قالت في بيان إن المبعوث الخاص للرئيس الروسي إلى سوريا ألكسندر لافرنتييف ونائب وزير الخارجية سيرغي فيرشينين التقيا في موسكو، مع وفد تركي برئاسة نائب وزير الخارجية سادات أونال، و«تم التداول حول الوضع في منطقة شرق الفرات، مع الأخذ في الاعتبار التهديدات المستمرة لتقويض سيادة وسلامة أراضي الجمهورية العربية السورية

واستضافة موسكو في 31 آب الماضي، بروتوكول توقيع اتفاق مذكرة تفاهم بين مجلس “مسد” وحزب “الإرادة الشعبية”، تتضمن عدة نقاط أبرزها ضرورة العمل المشترك لضمان إشراك “مسد” في العملية السياسية بكافة تفاصيلها وعلى رأسها اللجنة الدستورية السورية.

الجدير بالذكر أن وزارة الخارجية التركية أعربت عن “قلقها” من زيارة وفد من  (مسد) إلى موسكو، والذي يمثل الجناح السياسي لميليشيا “قسد” واستقباله على “مستوى عال” من الجانب الروسي