العاصي - ( أسرة التحرير)

علّق الإعلامي السوري، فيصل القاسم، السبت، على شريط الفيديو الذي ظهر فيه مواطنه الفنان ياسر العظمة، وهو يلقي قصيدة شعرية من نظمه (على حدّ قوله) لدمشق.

وقال "القاسم" في منشور عبر حسابه في فيسبوك: الأستاذ الكبير ياسر العظمة قامة سوريّة فنية وأدبية عظيمة.. كثيرون تمنوا لو بقيت ملتزماً الصمت.

 

والخميس 20 آب، أعلن العظمة عودته إلى الشاشة بعد غياب 7سنوات، من خلال مشروع جديد يحمل اسم "مع ياسر العظمة".

وذكر العظمة أن سبب عودته إلى الشاشة هو رسائل وتعليقات المعجبين من جمهوره، التي تزيده حماسة إلى التواصل معهم.

وحملت القصيدة التي بدأت بالحديث عن أزمة انتشار فيروس "كورونا"، مصورة إياها بخيار القدر الأخير بالقضاء على العالم، نوعاً من الهجوم على أطراف عدة، أهمها القائمون على الإعلام والدراما السورية، وربما العربية أيضاً، إضافة إلى فئة أخرى وصفها العظمة بـ "الأسياد" في محاولة ربما للكشف عن شيء من موقفه السياسي الذي اختار أن يبقى مخفياً لسنوات طويلة ما بينه وبين نفسه.

واعتبر "العظمة" الذي اكتسب شهرته من سلسلة مسلسل "مرايا" الشهير، أنّ الدراما الحديثة تعاني من غياب الفكر وطغيان الجهل، إذ باتت أدوات لما وصفه بالطبل والزمر لجهات معينة.

أما عن "السادة" أو "الأسياد"، فقد اعتبرهم العظمة فئة تعيش في القصور المليئة بالذهب والنفائس، بينما تعاني الشعوب من فقر لم تعد قادرة على تحمله.

وانتقد الكثير من السوريين، صمت ياسر العظمة، عن جرائم النظام السوري منذ 9 سنوات، في حين حرّكته الأوضاع الاقتصادية وأزمة كورونا. في حين اعتبر البعض صمته نابع من موقف شخصي وله حساباته الشخصية في ذلك.