العاصي -(أسرة التحرير)

أُصيب عدد من الجنود الأتراك وفصائل المعارضة جراء الهجوم بعربة مفخخة استهدف القوات التركية في مدرسة قرية سلة الزهور على طريق M4 بريف إدلب الغربي.

وأفاد مصدر بقوات المعارضة أن القوات التركية المتمركزة في قرية سلة الزهور بريف إدلب الغربي، تمكنت من تدمير سيارة مفخخة بعد استهدافها وتفجيرها قبل وصولها في محيط النقطة العسكرية، ما تسبب يإصابة عدد من الجنود الأتراك وعناصر من قوات المعارضة التابعين لـ "فيلق الشام" المنضوي في صفوف "الجبهة الوطنية" والذين يعملون كحرس للنقطة التركية.

وأضاف المصدر أنه عقب تفجير المفخخة شهدت المنطقة اشتباكات متبادلة بين المهاجمين والقوات التركية لمدة 10 دقائق قبل أن يلوذوا بالفرار.

وبحسب  مصدر عسكري، فقد أُصيب مدنيان أثناء مرورهم على الطريق خلال تبادل إطلاق النار بمحيط موقع التفجير، حيث تمتاز هذه المنطقة بكثافة السكان والنازحين فيها.

وأشار إلى أن النقاط التركية تشهد تحصينات قوية، حيث عمل الأتراك على حفر خنادق حول النقاط تمتاز بعمقها وعرضها، وخلفها سواتر ترابية بارتفاع 5 أمتار وعرض مماثل محمية بأسلاك شائكة.

 الهجوم على النقطة التركية بالمفخخة تزامن مع هجوم من قبل مجهولين استهدف مقر "فيلق الشام" التابع لـ "الجبهة الوطنية" في قرية دير سنبل في جبل الزاوية، ودارت اشتباكات أسفرت عن سقوط جرحى من عناصر "فيلق الشام".

يذكر أنه لا يوجد حصيلة نهائية لعدد الجرحى من الجيش التركي وقوات المعارضة حتى الآن، وفي الأثناء دخلت طائرات مروحية تركية الأجواء السورية يُرجح أنها لنقل الجرحى بالإضافة لدخول طائرات من نوع بيرقدار التركية إلى منطقة التفجير والاشتباك لرصد أي تحركات.