العصي - (أسرة التحرير)

كشف وزير الدفاع الروسي، “سيرغي شويغو”، اليوم الجمعة، بأن بلاده سترسل إلى نظام الأسد منظومة دفاعية جديدة، متعدد الوظائف لمواجهة الطائرات المسيرة “سابسان- كونفوي” الجاري تطويرها، وذلك في حالة نجاح الاختبارات على المنظومة خلال مناورات” القوقاز- 2020″.

وبحسب مصادر إعلامية روسية، طالب وزير الدفاع “شويغو”، باختبار عينات من المعدات والأسلحة المرسلة إلى سوريا في المنتدى العسكري التقني الدولي “أرميا – 2020”.

وأشار إلى أن “الغرض من المجمع هو مواجهة الطائرات دون طيار من خلال الكشف عن قنوات نظام الملاحة عبر الأقمار الصناعية والتشويش عليها”.

وانطلق المنتدى العسكري التقني “أرميا-2020” في نسخته السادسة يوم الأحد الماضي في ضواحي العاصمة موسكو، وستتواصل حتى التاسع والعشرين من آب/أغسطس الجاري.

وكانت وثيقة حكومية روسية كشفت أن نظام الأسد، منح روسيا أراضي إضافية في البر ومساحة من مياه سوريا الإقليمية لكي يتسنى لها توسيع قاعدتها العسكرية الجوية في حميميم.

وأضافت الوثيقة، أنه بلغت مساحة الأراضي التي منحت لروسيا بدون تكلفة ثمانية هكتارات في البر ومثلها في المياه الإقليمية، وستُستخدم في إقامة “مركز علاج طبي وإعادة تأهيل” لطاقم القوات الجوية الروسية.

وتدخلت روسيا في سوريا في نهاية أيلول 2015 مع حملة قصف جوي ساهمت في تفوق نظام الأسد في المعادلة على الأرض، وبدأت في ترسيخ وجودها العسكري الدائم في 2017 العام بعد اتفاق مع نظام الأسد.

وتسيطر روسيا على قاعدة حميميم التي تشن منها روسيا ضربات جوية دعما للأسد، بالإضافة إلى منشأة عسكرية للبحرية الروسية في طرطوس وهي موطئ القدم البحري الوحيد لروسيا في البحر المتوسط، وتستخدم منذ عهد الاتحاد السوفيتي.

وقد وقعت روسيا اتفاقا مع قوات النظام ، نهاية 2015، يمنح الحق للقوات العسكرية الروسية باستخدام قاعدة حميميم في كل وقت دون مقابل، ولأجل غير مسمى.