العاصي -(أسرة التحرير)

أفادت مصادر إعلامية موالية لميليشا “قسد” بانشقاق أكثر من 125 عنصراً من ميليشيا الدفاع الوطني التابعة لنظام الأسد في محافظة دير الزور، وتسليم أنفسهم لـ”قسد”.

وأوضحت صفحة “عاصفة الجزيرة QSD”، اليوم، أن العناصر المنشقين تتفاوت أعمارهم بين 18 و20 عاماً.

وأضافت بأن هؤلاء العناصر انضموا إلى ميليشيا الدفاع الوطني فراراً من الخدمة العسـ.ـكرية الإلزامية في جيش الأسد.

أسباب انشقاق العناصر

وتابعت بأن هناك أكثر من سبب دفع أهل العناصر إلى تهـ.ريب أبنائهم إلى مناطق قسد من أجل الحفاظ على حياتهم.

مبينة أن أول هذه الأسباب يتمثّل بالهجـ.ـمـ.ـات التي شنّها تنظــ.يم الدولة على نقاطهم العسـ.ـكرية في بادية دير الزور مؤخراً، والتي أسفرت عن مقتـ.ـل العشرات من عناصر الميليشيا.

 

أما السبب الآخر فهو تجهيز الدفاع الوطني لحملة أمنية واسعة ضد خلايا تنــ.ظيم الدولة بعمق البادية الشامية.

يشار إلى أن صفحة “عين الفرات” ذكرت أن قوات الأسد كثّفت، عقب انشــ.قاق العناصر، من نشر قواتها على طول شريط نهر الفرات، مقابل مناطق سيطرة “قسد” شرقي دير الزور.

مبينةً أن عمليات تكثيف الانتشار امتدت من مدينة البوكمال وصولاً إلى مدينة الميادين.

جدير بالتنويه أن قوات الأسد تفقد، بين الفينة والأخرى، الكثير من عناصرها في مناطق البادية جراء هجـ.ـمـ.ـات تنــ.ظيم الدولة.