العاصي -(أسرة التحرير)

نشرت صحيفة الشرق الأوسط تقريراً يتساءل عن الرسائل الأمريكية من العقـ.ـوبات الأخيرة بحق نظام الأسد.

وقالت الصحيفة إن الرسائل الأمريكية وصلت بالفعل.

إذ إن الأجواء الآتية من موسكو بعد بدء قيصر تفيد بثقل كفة أصحاب الفكرة القائلة إن الرهان على الانتصار العسـ.ـكري ليس صحيحاً، ولا بد من التفكير في مسار سياسي.

ثلاث شرائح

واستدلت الشرق الأوسط بخطوات واشنطن الخميس الماضي في فرض ثالث حزمة عقـ.ـوبات بموجب القانون.

الحزمة الجديدة طالت ثلاث شرائح لبعث ثلاث رسائل.

 

وذلك حسب التفكير الأميركي: الأولى، شخصيات اقتصادية استخدمت للسيـ.ـطرة على أموال وشبكات رامي مخلوف، والمساهمة في شبكات التهـ.ـريب.

أما الثانية، شخصيات سياسية استعملت لاخـ.ـتراق مؤسسات الدولة.

بينما كانت الثالثة، شخصيات ميدانية ساهمت في العمليات العسـ.ـكرية، وسهلت وجود إيران وحزب الله في سوريا.

القناعة الأمريكية في نجاح العقـ.ـوبات تزداد عمقاً لدى أصحابها بعد قائمة العقـ.ـوبات الأخيرة.

تلك العقـ.ـوبات تضمنت أمرين: ست شخصيات أدرجتها وزارة الخزانة.

وقائمة أخرى وردت في بيان وزارة الخارجية، عبر إعلان تأييد العقـ.ـوبات الأوروبية.

أسماء وحافظ

وكانت القائمتان الأولى والثانية من قانون قيصر تضمن عشرات الأشخاص، بينهم بشار الأسد وزوجته أسماء، ونجله حافظ الأكبر.

والجديد أن الخارجية الأميركية قالت في بيانها: “يجب ألا يكون لهؤلاء أي دور في مستقبل سوريا”.

 أي أنها من المرات النادرة التي تفصح فيها واشنطن علناً عن قائمتها السـ.ـوداء.

أغلب الظن أن المستهدف من إعلان القائمة السوداء هو موسكو.

فواشنطن تراهن على أن رفع كلفة الصـ.ـراع على الجانب الروسي ستؤدي إلى الوصول إلى قناعة بأن استراتيجية الأسد في الرهان على الانتصار العسـ.ـكري لن تنجح.

تلك الاستراتيجية فقط ستؤدي إلى استمرار الصـ.راع، وإلى تعمق نفوذ إيران وحزب الله الأمر الذي لا تريده موسكو.

وبالنسبة لواشنطن، على موسكو ألا تعطي دمشق شيكاً على بياض.