العاصي- (أسرة التحرير)

نشرت كاتبة سورية مقالاً لها في موقع “اتلانتك كانسل – المجلس الأطلسي” حول التطورات الأخيرة في مناطق سيطرة الأسد.

وكان فحوى المقال الأساسية تتحدث عن الاحتجـ.ـاجات والمظاهرات الأخيرة التي قام بها أهالي السويداء

وذلك احتجـ.ـاجاً على تـ.ـدهور الاقتصاد السوري وهبوط الليرة السورية إلى أدنى مستوياتها على مر العصور.

ثورة جديدة وحلم جديد

ووضعت الكاتبة السورية عنواناً لمقالها “هل ستمثل الاحتجاجات بذرة ثورة جديدة ضد عائلة الأسد التي تحكم البلاد بالنـ.ـار والحـ.ـديد؟”.

الجدير بالذكر أن كاتبة المقال سورية تعيش في قلب العاصمة دمشق وتستخدم اسماً مستعاراً حفاظاً على سلامتها وسلامة عائلتها.

 

لأنه وبحسب الكاتبة فإن الكلمة الصادقة والحرة لدى نظام الأسد تعني المـ.ـوت لصاحبها ولأقاربه.

وتحدثت الكاتبة في بداية مقالها عن بداية الثورة السورية عام ٢٠١١ حين صرخ السوريون بصوت واحد “سوريا لنا وليست لعائلة الأسد”.

عاشت سوريا ويسقط الأسد

كما صرخ السوريون حينها “عاشت سوريا ويسقط بشار الأسد!”، مشيرةً إلى أن المظاهرات حينها عمت جميع أنحاء البلاد.

وحاول المتظاهرون حينها بحسب ما ذكرت الكاتبة السورية التأكيد على أن سوريا هي لجميع السوريين وليست لعائلة الأسد فقط.

وأشارت الكاتبة إلى أن بشار الأسد كان كأبيه بل أشد بطـ.ـشاً وظلـ.ـماً حيث إنه ومنذ اليوم الأول للثورة السورية قابل الشعب الذي يطالب بالحرية والإصلاحات بالبنـ.ـادق والعـ.ـنف وبالقـ.ـوة المطلقة.

ونوهت الكتابة إلى أن الشعب السوري ذاق الأمرين خلال تسع سنوات ماضية لكن الأمل عاد إليه مجدداً بعد مظاهرات السويداء.

حيث نزل مئات الأشخاص من أهالي السويداء إلى الشوارع للتعبير عن غضـ.ـبهم إزاء تـ.ـدهور الاقتصاد في البلاد.

وبحسب الكاتبة فقد عادت شعارات ٢٠١١ ذاتها إلى الساحة وهذه المرة خلال مظاهرات السويداء جنوبي سوريا.

أحوال البلاد الاقتصادية

وذكرت الكاتبة في مقالها أحوال البلاد الاقتصادية المـ.زرية حيث لا يتجاوز راتب الموظف السوري حالياً 50 دولاراً.

كما نوهت الكاتبة إلى أن هبوط الليرة بهذا الشكل وتـ.ـدهور الاقتصاد كان مسبّبه الرئيس ممارسات الأسد القمـ.ـعية في البلاد.

ويعيش حوالي 85 بالمئة من أهالي سوريا في فقـ.ـر شديد، حيث تستمر الأسعار في الارتفاع، ومعدل البطالة لا يقل عن 50 بالمئة.

وأكدت الكاتبة على أن الحلم السوري عاد مجدداً إلى بريقه عند أول صرخة انطلقت في مظاهرات السويداء الأخيرة.

والتي استمرت عدة أسابيع على موجتين هذا الصيف.

انقـ.ـلاب المؤيدين على الأسد

فكل السوريين يحلمون أن تنتمي سوريا لشعبها بدلاً من عائلة الأسد والنخب الفـ.ـاسدة التي تسيطر على اقتصاد البلاد.

ومما زاد الأمل في قلوب السوريين بشكل أكبر هي تلك الهمسات من دمشق والعديد من المدن الأخرى والتي طالبت بسقوط الأسد وأكدت على أن الثورة لن تمـ.ـوت فهي حية في قلوب الشعب.

وفي ختام مقالها أفادت الكاتبة السورية أن كل السوريين حتى المؤيدين أصبحوا يدركون أن البلد ليست لهم.

فالبلاد حالياً هي لعائلة الأسد ولتجار الحـ.ـرب ولأجهزة المخابرات التي عـ.ـذبت وقتلـ.ـت مئات الآلاف من السوريين في سجـ.ـونها