العاصي - (أسرة التحرير) 

عبرت الفنانة الموالية لنظام الأسد "سوزان نجم الدين" عن غضبها من مسؤولي النظام بسبب عدم تعاملهم مع فايروس "كورونا" المنتشر بالبلاد بالشكل المطلوب.

وناشدت "نجم الدين" عبر صفحتها بموقع "إنتستغرام" الدول العربية للتدخل السريع في سوريا بسبب غياب دور المسؤولين التام وعدم تحركهم لاحتواء "كورونا"، ووصفت الوضع بسوريا بالمأساوي.

وكشفت "نجم الدين" حسب موقع "حبر" المعارض عن أعداد الوفيات الكبيرة في مناطق سيطرة النظام، بعكس رواية النظام التي تحاول إخفاء الأعداد.

وقالت نجم الدين، "خمسة أطباء من حلب في يوم واحد يودعون حياتهم لإصابتهم بفيروس كورونا، صاروا 40 طبيب وبعدين؟".

وأضافت، هل من مجيب هل من تعاون سوري أو عربي قادر على إيجاد الحلول؟ قبل أن تخرج الكارثة عن السيطرة.

وتوفي خمسة أطباء في مدينة حلب الخاضعة لسيطرة النظام، جراء إصابتهم بفيروس كورونا.

وبحسب ما ذكر الدكتور زاهر بطل، النقيب السابق لأطباء مدينة حلب، على صفحته الرسمية؛ فإن الأطباء الضحايا هم "د. جاني حداد، د. مكرم خوري، د. شارل توتل، د. أنمار حافظ، ود. عبد الخالق الهاشمي".

وكانت مصادر محلية أكدت  تفشي وباء كورونا بكثافة بمدينة حلب، حيث تحدثت عن تسجيل مئات الإصابات في الأيام القليلة الفائتة، وحالات الوفاة بالعشرات، في الوقت الذي يتحدث النظام عن عدة حالات فقط.

عجز النظام

أكد رئيس هيئة المخابر الطبية، التابعة للنظام، الدكتور "عدنان الخطيب"؛ أن المخابر الخمسة الخاصة التي أعلنتها وزارة الصحة للقيام بتحليل PCR لن تكون قادرة على إجراء تلك التحاليل قبل أسبوعين إلى ثلاثة أسابيع، حتى تتمكن من تأمين شرائح الاختبار اللازمة (الكيتات) من الدول المجاورة، نظرا لعدم توافر هذه المادة في السوق المحلية.

وكان أعلن مساء أمس مخبر "القطرنجي" اﻷشهر في سوريا، توقفه عن أخذ المسحات بسبب عدم توافر شرائح الاختبار اللازمة (الكيتات).

وارتفعت عدد اﻹصابات بفيروس "كورونا" في مناطق النظام، وسط عجزٍ واضح من طرف النظام في التعامل مع الملف، بدا من خلال التجمعات أمام مركز الجلاء ﻷخذ المسحات المخبرية وطوابير كبيرة في مراكز ما يسمى انتخابات "مجلس الشعب"؛ إضافةً للهوة بين الدخل وحاجيات الناس لمواجهة الفيروس والوقاية المسبقة منه.