العاصي - (أسرة التحرير)

شهدت حلقة برنامج الاتجاه المعاكس للإعلامي "فيصل القاسم"، أمس الثلاثاء، آراء سياسية عدة معارضة للنظام من جميع أنحاء العالم ولكن أبرزها من دعا لإسقاط النظام وهو في داخل سوريا.

وتحدث "سليمان شبيب" رئيس حزب "سوريا أولا" من طرطوس حيث قال، إن "ما وصلت إليه سوريا من الاحتقان والغضب والتوتر ليس في السويداء فقط بل بجميع المناطق، وصل إلى أقصى درجة ممكنة، وهذا الانفجار سببه سياسة خاطئة اتبعها النظام من عشرات السنيين، سوريا تعرضت لعملية نهب منظمة وتفاقمت خلال سنوات الحرب".

وأضاف، أن الشباب السوري انتقل من حالة اليأس لحالة الغضب، ويجب أن يتدارك الوضع، ولا أرى أي محاولة لتغير جدي من النظام، المشكلة ليس بالأشخاص بل بنهج اقتصادي وسياسي استولى على سوريا منذ عشرات السنيين.

وشرح "شبيب" أنه يوجد الآن انتفاضة بالشارع وهناك حالة تناقض رهيبة بين شعب يعيش خط الفقر والمجاعة، وبين بذخ ورفاهية صارخة.

وذكر، أن الوضع السوري يحتاج إلى تغير جذري وشامل يوصل لسوريا المستقبل المتصالحة مع ذاتها ومع العالم يبدأ هذا التغير الحقيقي من الداخل وليس بتغيير حكومة وتبديل طرابيش الوزراء والمسؤولين.

التغيير يبدأ بحل سياسي شامل وطني يضم كل السوريين بجميع طوائفهم ومختلف توجهاتهم، ليس المشكلة بأشخاص بل بالنهج القائم منذ عشرات السنيين.

سوريا الآن تواجه خطر وجودي حقيقي هل تبقى على الخارطة أم لا؟

نحن أمام مشكلة مزدوجة اقتصادية وسياسية، مشكلتنا ليست برغيف الخبز فقط بل نحتاج أيضا الحرية والديمقراطية لنوضع على خارطة العالم من جديد، سوريا تحتاج إلى مشروع مصالحة وطنية.

وناشد "حبيب" الشعب السوري أن يضغط باتجاه الوصول لحل سياسي، وأن هناك خارطة طريق وضعتها الأمم المتحدة ومجلس الأمن لنسير عليها قرار "2254" هذا هو الطريق الوحيد لخلاص السوريين، المشروع الوطني الذي يلتقي حوله جميع السوريين موالاة ومعارضة يجب أن نخرج من هذه الثنائية "مؤيدين ومعارضين" يجب أن نكون سوريين ونخرج من هذه الدائرة.