العاصي - أسرة التحرير

أكدت الفصائل مقتل وجرح العديد من ضباط وعناصر ميليشيا أسد الطائفية، وتدمير آليات عسكرية لهم على محاور القتال المتعددة في إدلب واللاذقية.

وذكر موقع إباء الإخباري، التابع لهيئة تحرير الشام إن عناصر الهيئة أوقعوا عددا من عناصر ميليشيا أسد بين قتيل وجريح عبر استهدافهم بصاروخ حراري موجه في قرية تل خزنة جنوب شرق إدلب.

وبدورها قالت الجبهة الوطنية للتحرير على معرفاتها الرسمية، إنها استهدفت ميليشيا أسد في القرية المذكورة (تل خزنة)، بقذائف المدفعية، ما أدى إلى تحقيق إصابات مباشرة في صفوفهم.

وعلى نفس محور القتال بتل خزنة، تمكنت الفصائل من إعطاب سيارة مزودة بمدفع رشاش "عيار 23"مم لميليشيا أسد.

 


وفي محور القتال شمال اللاذقية، أفشلت الفصائل محاولة متجددة من قبل ميليشيا أسد لاقتحام  تل الكبينة، وقتلت وجرحت العديد من المهاجمين.

حملة عسكرية جديدة
وتأتي هذه الأحدث في ظل إطلاق ميليشيا أسد الطائفية بدعم جوي روسي كثيف حملة عسكرية جديدة على جنوب وشرق إدلب، حسبما ذكرت شبكات إخبارية موالية للميليشيا على صفحات التواصل الاجتماعي.

ورغم أن إعلام ميليشيا أسد  الرسمي لم يذكر بشكل صريح أنه بدأ بإطلاق عملية عسكرية جديدة في المنطقة، إلا أنه ألمح إلى ذلك، من خلال التغطية الإخبارية للمعارك والقصف الروسي الذي بدأ منذ يومين على المنطقة بشكل مكثف.

 

ومنذ نحو 5 أسابيع تحاول ميليشيا أسد بدعم جوي روسي اقتحام تلة الكبينة شمال اللاذقية المستعصية عليها منذ سنوات، قبل أن تبدأ بالتحرك العسكري على جبهات جنوب وشرق إدلب قبل أيام.

ويشهد الشمال المحرر منذ أسابيع قصفا مكثفا من الطيران التابع للمحتل الروسي وميليشيا أسد، وزادت كثافته قبل أيام قليلة على جنوب إدلب بشكل خاص، وما يزال يوقع القتلى والجرحى في صفوف المدنيين، معظمهم من الأطفال والنساء.

وفي آخر ثلاثة أيام فقط قتلت هذه الحملة المكثفة قرابة 13 قتيلا بينهم 9 أطفال وامرأة وشيخ كبير، وما تزال هذه الإحصائية غير نهائية وقابلة للارتفاع.

يشار إلى أن روسيا أعلنت في 31 آب عن وقف إطلاق نار من طرف واحد بالنيابة عن ميليشيا أسد، لتنخفض بعدها حدة القصف والضحايا على الشمال المحرر ، قبل أن تعود العمليات العسكرية مجددا منذ حوالي شهر وتبلغ ذروتها في الشمال المحرر ، الأربعاء 13 / 11/ 2019.