العاصي - أسرة التحرير

خلق تسليم الطرف التركي أسرى النظام الـ 16 في قبضة الجيش الوطني للطرف الروسي في اتفاق سوتشي حول المنطقة الآمنة، موجة انتقاد كبيرة للجيش الوطني الذي أسرهم خلال عمليات تمشيط على أحد محاور رأس العين بعد أن وصل عناصر النظام للمنطقة مؤخراً لملئ الفراغ بعد انسحاب ميليشيا "قسد" بموجب الاتفاق ....

بالتأكيد إن تسليم أي أسير للنظام دون مقابل هو ليس في صالح الثورة فلدينا آلاف مؤلفة من الأسرى ينتظرون الإفراج عنهم من سجون الظلام، وهذا ماوضع الجيش الوطني في موقف محرج جداً وعرضة للانتقاد
ولكن:
باعتقادي الاتفاق الروسي التركي لإبعاد "قسد" من المنطقة الآمنة هو أكبر من بضع عناصر للنظام، ولو أن تركيا رفضت تسليمهم لكان خلق إشكالية في تطبيق الاتفاق مع روسيا لأمر لايستحق الدخول في صدام يعرقل تطبيق الاتفاق الموقع بين الطرفين كون روسيا تمثل اليوم النظام وقسد وتركيا تمثل الجيش الوطني، وقيادة الأخير لن يكون في صالحها رفض هكذا أمر والتمسك بالأسرى في هذا التوقيت ...

وبالمقابل:

المنتقدين لتسليم هؤلاء الأسرى لاسيما من مطبلي ومرقعي باقي المكونات التي تستغل أي هفوة أو خطأ أو حدث للضرب بالجيش الوطني وانتقاص عملهم وقتالهم وتحريرهم أين كانت أصواتكم عندما سلمت فصائلكم أسراها من الطيارين والضباط والعلويين .....

ألم يسلم فيلق الشام طيار روسي أسقطت طائرته فور اعتقاله دون أي مقابل ....؟

ألم تسلم تحرير الشام أسير روسي مقابل إخراج قياديها وعناصرهم من درعا ونقلهم الى ادلب

أم تسلم تحرير الشام أسرى لبنانين شيعة لديها مقابل اطلاق سراح مواطنيين قطريين محتجزين بالعراق

أم تسلم الهيئة 13 جندي لبناني وجثة الى لبنان بواساطة قطرية مقابل الإفراج عن 13 سجينا من السجون اللبنانية بينهم زوجة البغدادي المطلقة