العاصي - أسرة التحرير 

تسود حالة من القلق بين الدول الأوربية من أية عمليات انتقامية قد تنفذها خلايا "داعش"، تترافق مع حالة استنفار وتشديد أمني كبير بعد إعلان الرئيس الأمريكي عن مقتل أبو بكر البغدادي أمير التنظيم.
وفي الصدد، أطلق الاتحاد الأوروبي، اليوم الاثنين، تحذيرا من استمرار التهديد الأمني الهائل لإرهاب تنظيم "داعش"، حتى بعد مقتل زعيم التنظيم أبو بكر البغدادي، في وقت دعا وزير الداخلية الفرنسي، كريستوف كاستانير، أجهزة أمن بلاده إلى توخي مزيد من الحذر لمنع هجمات انتقامية محتملة.
وقالت المتحدثة باسم المفوضية الأوروبية، ماجا كوسيانيتش في بيان، إن عملية مقتل البغدادي بمثابة "خطوة أخرى في سبيل محاربة الإرهاب المستوحى من تنظيم داعش"، وفق ما نقلت وكالة "أسوشيتيد برس" الأمريكية.
وأضافت، "داعش لايزال يمثل تهديدا أمنيا كبيرا، وعلينا أن نظل يقظين للغاية للتخفيف من المخاطر التي يشكلها، والمعركة ضد الإرهاب العالمي تتطلب الوحدة والتصميم والتعاون"، لافتة إلى أهمية ضمان الاستقرار، شمالي سوريا.
بدوره، قال وزير الداخلية الفرنسي، كريستوف كاستانير، في رسالة وجهها إلى وحدات الشرطة: "التكثيف المحتمل للدعاية الجهادية بعد عملية القتل هذه يمكن أن يجري رفقة زيادة الدعوات إلى شن عمليات انتقامية"، لافتا إلى أن "هذا الوضع يتطلب توخي أقصى درجات اليقظة وخاصة أثناء المناسبات العامة في أقسامكم خلال الأيام القادمة".
واعتبرت وزيرة الدفاع الفرنسية، فلورانس بارلي، أن مقتل البغدادي لا يعني القضاء على "داعش"، مشددة على عزم بلادها، التي سبق أن تعرضت لسلسلة هجمات إرهابية تبناها التنظيم، على محاربته "بلا هوادة".
وكان أعلن الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، يوم الأحد، خلال مؤتمر صحفي، مقتل زعيم تنظيم "داعش" أبو بكر البغدادي بعملية إنزال جوية هي الأولى بريف إدلب، وصفها بأنها كانت "جريئة" نفذتها القوات الخاصة الأمريكية.
المصدر: وكالات