العاصي –(أسرة التحرير)

أوضح الدكتور أبو حسين عضو اللجنة العسكرية في الجناح العسكري لهيئة تحرير الشام والقائد العسكري في الفتح المبين، خلال اجتماع جمع عدد من الاعلاميين والنشطاء النقاط الآتية كتوضيح  لما حدث ولما سيحدث قادم الأيام على الساحة السورية وفق المعطيات وفي زحمة الإشاعات.

1- المناطق التي سقطت مؤخراً هي أمانة في أعناقنا، وتسعى الفصائل مجتمعة إلى استعادة وتحرير تلك الأراضي.

2- تشكيل غرفة عمليات الفتح المبين كان له أثر كبير في المعركة والتنسيق بين الفصائل العسكرية أعلى منه في جيش الفتح، والفصائل تضع كامل طاقتها ضمن الغرفة.

3-لا صحة للأخبار عن وجود مفاوضات مع المحتل، وإيقاف إطلاق النار الذي أُعلن عنه هو من طرف واحد، والفصائل تعد نفسها لمواجهة طويلة الأمد.

4- العدو يخوض حرب نفسية ضد المجاهدين وأهل المحرر، من خلال بث الإشاعات الكاذبة التي تهدف إلى زعزعة الصف الداخلي وإسقاط الرموز

5- يهدف العدو اليوم إلى استنساخ تجربته في الغوطة ودرعا، حيث تسبب الانهيار النفسي والمعنوي في انهيار الجبهات عسكرياً.

6- لا يمكن الثقة بوعود العدو، وتجربة جيش الإسلام في الغوطة الشرقية شاهدة على ذلك، فلم يشفع له رضوخه لشروط العدو، وتم استهداف معقله في دوما بالسلاح الكيماوي.

7- لا صحة لكل ما يتداول عن وجود مفاوضات لحل هيئة تحرير الشام مع أي جهة كانت.

8-من أسباب سقوط المناطق الأخيرة اتباع العدو أساليب جديدة في عدوانه، ويعمل المجاهدون لإبداع حلول لمواجهة هذه التحديات.

9- المعركة التي يخوضها العدو على عدة مستويات، عسكرية واقتصادية وأمنية ونفسية معنوية وإعلامية، وعلينا مواجهتها بأن يتحمل كلٌّ مسؤوليته في ثغره، ومشاركة الأهالي في عمليات التدشيم كان له أثر كبير في دعم الجبهات.