العاصي - أسرة التحرير

أعرب وزير دفاع الاحتلال الروسي “سيرغي شويغو” عن أمله في أنْ يستقرَْ الوضعُ بمحافظة إدلب السورية، ويعود كلُّ شيء إلى طبيعته، على حدّ زعمه.

حيث جاء ذلك في تصريحات للصحفيين بالعاصمة موسكو عقب اللقاء بين رئيس بلاده “فلاديمير بوتين” ونظيره التركي “رجب طيب أردوغان” يومَ أمسِ الثلاثاء.

وأكّد “شويغو” على استمرار الاتفاقات الروسية التركية المُبرمة في أيلول الماضي، مضيفاً: “يتمُّ تنفيذُ الاتفاقيات، ولكن هناك بعضُ الصعوبات”، كما استذكر “شويغو” تسيير الدوريات التركية في منطقة خفض التصعيد والدوريات الروسية في خارجها.

وتابع “شويغو” بالقول: “ومع ذلك، كان علينا ألا نبقى متفرجين على الهجمات القادمةِ من جنوب المنطقة، لذلك أبلغنا نظراءنا الأتراك بالخطوات التي اتخذناها وسنتخذها”، بحسب ادعائه.

وفي أيار 2017 أعلنت تركيا وروسيا وإيران التوصّل لاتفاق “منطقة خفض التصعيد” بإدلب، في إطار اجتماعات أستانا المتعلقة بالشأن السوري، إلا أنّ نظام الأسد وحليفيه الاحتلال الروسي والاحتلال الإيراني واصلوا شنّ هجماتِهم البريّة والجويّة على المنطقة، رغم التفاهم على تثبيت وقْفِ إطلاقِ النار في المنطقة المذكورة في سوتشي.

في تناقضٍ صريحٍ لمواقفِها.. شويغو يأملُ بأنّ يستقرّ الوضعُ في إدلبَ وطائراتُ بلادهِ ترتكبُ المجازرَ بحقّ المدنيينَ فيهاوكان الطيرانُ الحربي والمروحي التابع لقوات الأسد وللاحتلال الروسي قد شنّ يوم أمس الثلاثاء غارات جوية عنيفة استهدفت مدنَ وبلدات كفرنبل ومعرشورين وتلمنس وديرشرقي والشيخ مصطفى والتح ومعرة حرمة ومعرشمشة ومعرشمارين، مخلفةً 4 شهداء في معرشورين و3 شهداء في قرية معرشمشة وشهيد في كلٍ من كفرنبل وتلمنس بريف إدلب الجنوبي.