تتواصل الاشتباكات على عدة محاور بريف إدلب الشرقي، بين فصائل الثوار من غرفتي عمليات "الفتح المبين وحرض المؤمنين"، وميليشيات الأسد وروسيا، في وقت باتت القاعدة الروسية التي تتمركز فيها قوات روسية في منطقة "أبو دالي" تحت مرمى الفصائل.

وقالت مصادر عسكرية لشبكة "شام" إن اشتباكات عنيفة تدور على محاور عدة "السلومية وشم الهوى وأبو عمر" غربي قرية أبو دالي بريف إدلب الجنوبي الشرقي، والتي تقع شمالي بلدة التمانعة، بدأت بمحاولة تسلل لقوات روسية، ومازالت مستمرة بهجوم معاكس للفصائل هناك.

وأكدت المصادر أن القاعدة الروسية "نقطة المراقبة" المتمركزة في منطقة أبو دالي بريف إدلب الشرقي، باتت تحت مرمى الفصائل، وهي التي تدير العمليات هناك، لافتاً إلى أن القوات التي هاجمت مواقع الثوار فجراً كانت من القوات الروسية الخاصة، فيما لم يؤكد المصدر صحة الأنباء عن نية تلك القوات الانسحاب من موقعها بعد.

وكانت اندلعت اشتباكات عنيفة فجر اليوم الثلاثاء، بين قوات الأسد والميليشيات الروسية من جهة، فصائل الثوار من جهة أخرى، على محاور القتال بريف إدلب الجنوبي الشرقي، بعد محاولة تسلل للقوات الروسية على المحور فجراً.

وتمكنت فصائل الثوار من إحباط محاولة تسلل للقوات الخاصة الروسية مزودة بمعدات للرؤيا الليلية وكواتم الصوت على محور تل دم في ريف إدلب الشرقي، بعد اشتباكات استمرت لساعات، خلفت عدد من القتلى والجرحى في صفوفهم.

وبالتزامن أعلنت الفصائل عن هجوم معاكس على عدة محاور أبرزها تل مرق والسلومية وشم الهوى بريف إدلب الجنوبي الشرقي، نتج عنها قتل العشرات من عناصر النظام وروسيا، وأسر ضابط، إضافة لاغتنام دبابة وثلاث عربات BMB.

هذا وتتواصل المعارك بين الطرفين على عدة محاور في المنطقة، وسط قصف جوي وصاروخي عنيف، في وقت كانت تحاول القوات المهاجمة التابعة لروسيا إحداث ثغرة على تلك المحاور لتمكين التقدم وتطويق منطقة التمانعة.