العاصي –أسرة التحرير

شهد الوضع في سوريا تسارعاً غير مسبوق ينذر بمرحلة جديدة، فقد سارعت الدول المعنية بالشأن السوري إلى نهش ما تستطيع لتحصل على أكبر قدر من الكعكة السورية، وجهزت قواتها وسحبت أخرى في أمر يثير الشك بأن أمراً ما قد يحصل في سوريا بأي لحظة.

باع بشار الأسد ميناء اللاذقية باتفاقية غير معلنة لإيران خلال الشهر الماضي، تلاها بيعه لمرفأ طرطوس لروسيا باتفاقية تأجير بررها النظام على أنها لمنفعة تجارية وليست إيجار أو بيع.

ومن الأحداث المهمة أيضاً هو انسحاب القوات الروسية التي تساند النظام من مدينة البوكمال، بالتزامن مع استعداد الولايات المتحدة الأمريكية لدخول المدينة وربط شرق الفرات بقاعدة التنف العسكرية.

وكغيرها من الأطراف المتحكمة بالوضع السوري، تركيا تسمح بدخول الائتلاف إلى الشمال الذي تسيطر عليه وبذلك يكون في سوريا حكومتين وفرض أمر واقع.

نظام الأسد يعيش هزات اقتصادية متتابعة بعد قرب فرض عقوبات أميركية صارمة قريباً، والحاضنة المؤيدة تخرج عن صمتها وتوجه انتقادات محرجة غير معتادة لحكومة الأسد.

في أروقة السياسة، روسيا توافق على اللجنة الدستورية، وتشتبك مع الميليشيات الإيرانية في حلب ويخلف الاشتباك قتلى وجرحى من الطرفين، واستخدم في الاشتباكات الطيران الحربي.

روسيا وتركيا تتفقان على الانتشار العسكري وتسيير دوريات في إدلب ومحيطها بعد عقد آستانة.

روسيا تسحب من الأسد أهم أوراقه التفاوضية مع إسرائيل ومنها جثة الجندي ورفات كوهين والدبابة الميركافا.

روسيا تلتقي بالوفد التفاوضي للمعارضة في السعودية وتقدم عرضاً لها.

عودة مسلسل الاغتيالات مجدداً في جنوب سوريا في درعا على وجه الخصوص بعد أن كان سمة مرحلة ما قبل المصالحات مع النظام.