العاصي – أسرة التحرير

تتسارع الاحداث في المنطقة الشرقية من سوريا، فالقوات الروسية تنسحب من قاعدتها في الميادين بريف دير الزور الشرقي والجسور الامريكية بنيت على نهر الفرات والطيران الروسي والامريكي جنبا الى جنب مع طيران الدول المتحالفة لطرد الايرانيين ومعهم الاسديين من المنطقة الشرقية وخط البوكمال الميادين دير الزور قريبا خارج سيطرة الاسد والايرانيين.

الوجهة التالية على الأغلب محورين:

الأول التنف وتدمر حتى مخيم الركبان لقطع طريق دمشق بغداد وطريق حمص دير الزور ثم التمدد على طول الحدود الاردنية

الثاني باتجاه ريف الرقة الجنوبي وصولا الى ريف حلب لقطع طريق أثريا خناصر وفصل حلب عن حماه وبذلك تصبح حلب تحت الحصار الخانق.

سيتم السيطرة على كامل الحدود السورية العراقية والاردنية لقطع الطريق البري من ايران والعراق الى لبنان عبر سوريا ولإحكام الحصار على الاسد وعصابته.

قوات نظام الاسد تتخبط في المنطقة الشرقية بعد سقوط المئات منهم بنيران مجهولة في البادية السورية وعودة ظاهرة الانشقاقات بين عناصر المصالحات ولجوئهم الى المناطق المحررة وتسحب جزء من عناصرها من جبهات الشمال السوري المحرر الى المنطقة الشرقية وتحاول التغطية على ذلك بتكثيف القصف على المدنيين في ارياف ادلب وحماه وذلك بعد زيارة وفد عسكري رفيع المستوى من قيادة قوات النظام مؤخرا لجبهات ريف حماه الشمالي في ظل تسريب انباء عن تحضيرات لبعض الفصائل لتنفيذ عمليات عسكرية نوعية باتجاه مناطق حلب وحماه واللاذقية خلال شهر رمضان بموافقة تركية وصمت روسي في اطار تسليم مناطق معينة للفصائل الثورية وفقا للاتفاق الروسي التركي.

الروس قبضوا ثمن رأس الاسد من السعودية ووافقوا على بيعه لكن اشترطوا ان لا يتم اسقاطه الا بعد توقيعه على عقد تأجير طرطوس لهم لمدة ٤٩ سنة وتكفل السعودية بالضغط على اي حكومة سورية جديدة للاعتراف بالاتفاقات التي وقعها الاسد معهم وخاصة اتفاق قاعدتي حميميم وطرطوس العسكريتين.

ايران تريد خوض معركة اثبات وجودها حتى النهاية والاسد قراره مصادر ولا حول له ولا قوة والضحية الميليشيات العراقية والافغانية والشبيحة الاسدية واغلبهم من عناصر المصالحات من أبناء السنة.

المستوطنون المجنسون من الشيعة الايرانيون والعراقيون والافغان واللبنانيون وغيرهم ممن استوطنوا ديار المهجرين السوريين يشعرون بوطأة المأزق الذي وضعهم الايرانيون فيه ويعيشون حالة من القلق والخوف والتوتر والمصير المجهول ويطلبون اعادتهم الى بلدانهم ولا من مجيب.

الطائفة العلوية تنقسم على بعضها فعائلة الاسد تصر على التمسك بالسلطة حتى النهاية وبعض العائلات النافذة مثل ال خير بيك وال الخير وغيرهم ترغب بحل يحفظ كيان الطائفة بعد الخسائر البشرية الكبيرة التي تعرضت لها الطائفة بسبب حرب الاسد على السوريين ولو اضطر الامر للتضحية بالاسد ومن معه وتصاعد الاحداث الامنية والصدامات العائلية في القرداحة ومناطق اخرى بعد اجتماع وجهاء الطائفة مع الروس لدراسة مستقبل الطائفة بعد سقوط الاسد.