العاصي

رجح محللون أن تكون المعركة المعلنة من قبل الجانب التركي في شرق الفرات، هي من ضمن اتفاق سوتشي، الذي يتضمن مهلة لتركية للقضاء أو إخراج هيئة تحرير الشام من إدلب، إضافة إلى بنود أخرى من بينها فتح الطرق الدولية، والتي اعترضت الهيئة على فتحها.

وفي هذا الصدد سُربت معلومات منذ أكثر من أسبوعين أن هناك نية تركية لنقل عناصر هيئة تحرير الشام لمواجهة الوحدات الكردية شمال شرق سوريا.

اليوم مع إعلان المعركة يبدو أن هذا الخيار بات ممكناً، فربما تضغط تركيا على الهيئة لتنقلها إلى تلك المعركة بعد بدئها بأيام قليلة، وبذلك تطبق بنود اتفاق سوتشي، ومن ثم تفتح الطرق الدولية، وتترك المنطقة لفصائل الجبهة الوطنية للتحرير وغيرها من الفصائل الأخرى المشابهة أي التي لا تحمل نفس الفكر الذي تحمله الهيئة بعد إعادة هيكلتها من جديد.

معوقات هذا السيناريو

ربما يلاقي هذا السيناريو اعتراضات عدة أهما اعتراض العناصر الأجنبية في هيئة تحرير الشام على الانتقال من إدلب، وربما تجبر التيارات الأجنبية قيادة الهيئة على رفض خيار النقل.

اعتراض آخر من عناصر وتيارات سورية منضمة لهيئة تحرير الشام، بحجة أن المنطقة ستعود للنظام وأن فصائل الجيش الحر والجبهة الوطنية غير قادرة على الدفاع عنها في حال هجوم النظام وحلفائه عليها، وخاصة أنه وميليشيات إيران حشدوا وبكثافة خلال الأيام الماضية.

اعتراض فصائل الجيش الحر والجيش الوطني على القتال جنباً إلى جنب مع هيئة تحرير الشام شرق الفرات وهذا احتمال ضعيف فيما لو حدث هذا السيناريو كون الفصائل تخضع للسطوة التركية ويمكن للأخيرة إجبارها على القبول.