صرّح "ستيفان دي ميستورا" مبعوث الأمم المتحدة إلى سوريا في بيان اليوم الخميس، إن الدول الضامنة (روسيا، وتركيا، وإيران) أخفقت في تحقيق أي تقدم ملموس في تشكيل لجنة دستورية سورية خلال اجتماع في أستانا حول سوريا.
وذكر البيان: "المبعوث الخاص دي ميستورا يأسف بشدة.. لعدم تحقيق تقدم ملموس للتغلب على الجمود المستمر منذ 10 أشهر في تشكيل اللجنة الدستورية".
وأضاف: "كانت هذه المرة الأخيرة التي يعقد فيها اجتماع في أستانا عام 2018، ومن المؤسف بالنسبة للشعب السوري، أنها كانت فرصة مهدرة للإسراع في تشكيل لجنة دستورية ذات مصداقية ومتوازنة وشاملة شكلها سوريون ويقودها سوريون وترعاها الأمم المتحدة".
وكشف مبعوث الأمم المتحدة إلى سوريا ستيفان دي ميستورا، الأسبوع الماضي، أن الجهود الرامية إلى تشكيل لجنة تعمل على صياغة دستور بسوريا، قد تكون غير موثوق بها، وسيكون على الأمم المتحدة التخلي عن ذلك في حال عدم التوصل لاتفاق قبل نهاية الشهر القادم.
واشترط نظام الأسد خلال زيارة دي ميستورا لدمشق في مطلع الشهر الحالي، عدم فرض جداول زمنية أو مهل مصطنعة، وفق زعمه، فيما يخص اللجنة الدستورية، وأن تتم العملية كلها بقيادة "سورية" دون فرض أي شروط مسبقة أو استنتاجات مسبقة في شأن عمل اللجنة والتوصيات التي تقررها، الأمر الذي يجعل من النظام صاحب اليد العليا وينزع عن اللجنة مهامها الرئيسية.
ويتسابق رؤساء العالم في المطالبة بتشكيل اللجنة الدستورية، قبل نهاية الشهر المقبل، على رأسهم ألمانيا، وفرنسا، وتركيا، وروسيا، وذلك دون ضغوط حقيقية تدفع ملف تشكيل اللجنة الدستورية، وسط مماطلة ورفض النظام للشروط الأممية.