روجت مواقع إعلام موالية للنظام، عن تجهيز حشودات عسكرية باتجاه الشمال السوري، هدفها شن عملية عسكرية على محافظة إدلب، بمشاركة روسية، بعد تصاعد الخروقات التي تنتهجها قوات النظام والتذرع بقصف حلب بالغازات.
هذه الأنباء نفاها مصدر في الوفد الروسي المشارك في الجولة الـ11 من محادثات أستانا، مؤكداً عدم وجود أي احتمالات لتنفيذ روسيا عملية عسكرية واسعة النطاق في إدلب السورية.
ولفت المصدر إلى أن روسيا لا تخطط لمثل هذه العملية، لكنها سترد بقوة على أي هجمات، قائلاً: "سنضرب مصادر استهداف السكان المدنيين، وستكون ردودنا قاسية، لكنها ستبقى ضمن إطار الاتفاق الموقع في 17 سبتمبر في سوتشي".
وأضاف: "سنعمل مع الأتراك من أجل حل هذه المشاكل بطرق سلمية، ولن نتحرك إلا للرد على الاستفزازات".
وتأتي هذه التصريحات التي نقلتها وكالة إنترفاكس الروسية اليوم الأربعاء، في وقت بدأت فعاليات مؤتمر "أستانا" بدورته الحادية عشر، لضامني الاتفاق في إدلب والحل السوري بمشاركة من الأمم المتحدة وعدة دول أخرى، من المفترض أن تناقش اتفاق إدلب وأبعاده العسكرية.
المصدر: أنترفاكس